
اعتبر الأمين العام المساعد لشؤون الانتشار في حزب “القوات اللبنانية” النائب السابق عماد واكيم، أنّ إحدى أولويات لبنان اليوم تبدأ بعودة فورية للنازحين السوريين إلى بلادهم، لكن اللافت أن بعض الذين يرفعون هذا الشعار اليوم هم أنفسهم من تفرّجوا على دخول السوريين إلى لبنان عام 2011 من دون أي مبادرة جدية لاحتواء موجة النزوح، في ظل حكومةٍ “8 آذارية” كان لهم فيها حضور وازن وتأثير مباشر.
أكد واكيم، في منشور عبر صفحته على “فايسبوك”، أن الفشل لا يمكن أن يبرّر نفسه بأنه نجاح، مضيفًا: “من أخفق في إدارة الأزمة لا يملك حقّ التنظير في آليات النجاح، خصوصًا أنه لم يفعل شيئًا فعليًا لعودة النازحين، واكتفى بدور المتفرّج في مرحلةٍ كان هو فيها العهدَ نفسه ومعه الأكثرية الوزارية”.
ختم قائلًا إن “المساوم الوحيد على قضية المخطوفين في السجون السورية هو من تحالف مع نظام الأسد وغطّى جرائمه، وزحف إلى دمشق مرارًا يستجدي السلطة في لبنان، متناسيًا المعتقلين اللبنانيين الذين غيّبتهم السجون السورية منذ عقود”.