يتفق خبراء الصحة حول العالم على أن السيطرة على مستويات الكوليسترول في الدم لا تتطلب بالضرورة تناول الأدوية، بل تبدأ من تعديل نمط الحياة اليومي واتباع عادات غذائية سليمة.
ويؤكد أطباء التغذية أن الابتعاد عن الدهون المشبعة والمتحوّلة يُعدّ الخطوة الأولى للوقاية من ارتفاع الكوليسترول الضار، مشيرين إلى ضرورة تجنّب الأطعمة المقلية والوجبات السريعة والحلويات الجاهزة.
كما ينصح الخبراء بتناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الشوفان، الحبوب الكاملة، الفواكه والخضار، لما لها من دور فعّال في خفض امتصاص الكوليسترول في الجسم. ويُفضل استبدال الزبدة والزيوت المهدرجة بزيت الزيتون أو زيت الأفوكادو لاحتوائهما على دهون صحية مفيدة للقلب.
من جهة أخرى، تلعب الرياضة المنتظمة دورًا أساسيًا في تحسين نسب الكوليسترول، إذ يساعد النشاط البدني لمدة نصف ساعة يوميًا على رفع الكوليسترول الجيد (HDL) وخفض الكوليسترول الضار (LDL).
ويشدّد الأطباء كذلك على أهمية الإقلاع عن التدخين وتخفيف استهلاك الكحول، باعتبارهما من أبرز العوامل التي تساهم في اضطراب دهون الدم. كما يُنصح بإجراء فحوصات دورية لمستويات الكوليسترول، خصوصًا بعد سن الأربعين أو في حال وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب والشرايين.
ويخلص الخبراء إلى أن محاربة الكوليسترول تبدأ من المطبخ ومن نمط حياةٍ صحي متوازن، قادر على حماية القلب وتجنّب مضاعفات صحية خطيرة على المدى الطويل.
