أعلن مسؤولون أمنيون باكستانيون، اليوم الجمعة، أن سبعة جنود باكستانيين قتلوا في هجوم انتحاري قرب الحدود مع أفغانستان، في ظل وقف هش لإطلاق النار بين البلدين أوقف قتالاً عنيفاً استمر لعدة أيام هذا الشهر. ذكر خمسة مسؤولين أمنيين أن الجنود قتلوا في هجوم شنه مسلحون على معسكر للجيش الباكستاني في شمال وزيرستان، أسفر أيضاً عن إصابة 13 آخرين. أضاف المسؤولون أن مسلحاً صدم بسيارة مفخخة جدار مكان محصن يستخدم معسكراً للجيش، بينما حاول آخران اقتحام المنشأة قبل قتلهما بالرصاص.
لم يرد الجيش الباكستاني على طلب للتعليق.
خيم الهدوء، أمس الخميس، على الحدود بين أفغانستان وباكستان غداة توصل البلدين إلى وقف إطلاق نار إثر مواجهات دامية استمرت عدة أيام في المناطق الحدودية وامتدت وصولاً إلى كابل التي شهدت انفجارات.
أعلنت إسلام أباد أن الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في الساعة 13,00 ت غ الأربعاء أيلول 48 ساعة حتى يتسنى “التوصل إلى حل إيجابي من خلال حوار بناء”.
شاهد مراسلو وكالة “فرانس برس”، أمس الخميس، عمالاً بلديين منهمكين في إصلاح الأضرار في أحد أحياء العاصمة الأفغانية، حيث كانت آثار الدخان الأسود تغطي الطرق. ولا تزال بعض الأحياء دون كهرباء بسبب تلف الكابلات الكهربائية.
في مدينة شامان الواقعة على الجانب الباكستاني من الحدود، أُعيد فتح الأسواق صباحاً، لكنها كانت أقل ازدحاماً من المعتاد.
من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الخميس، في اليوم الثاني من الهدنة مع أفغانستان، أن “الكرة في ملعب” حكومة طالبان الأفغانية لتصبح هذه الهدنة دائمة.
قال شريف خلال اجتماع لحكومته: “وافقنا على وقف مؤقت لإطلاق النار يستمر 48 ساعة”، مضيفاً “إن كانوا يرغبون في حل المشاكل وتلبية مطالبنا الفعلية، فنحن مستعدون لاستقبالهم. الكرة في ملعبهم”.
