#dfp #adsense

بالفيديو ـ فستان ابنة شمخاني “مكشوف الصدر” يشعل إيران

حجم الخط

أثارت مشاهد جديدة من حفل زفاف ابنة علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني الأعلى، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، على الرغم من أن الزفاف أُقيم في ربيع العام الماضي.

جدل حول فستان العروس وازدواجية المعايير

تُظهر اللقطات المتداولة العروس وهي ترتدي فستاناً مكشوف الصدر وشعرها منسدل على كتفيها، فيما ظهر والدها، المسؤول الإيراني البارز، وهو يمسك بيدها أثناء دخولهما قاعة الاحتفال وسط أجواء فخمة.

وأثارت هذه المشاهد موجة انتقادات وغضب شعبي واسع، حيث تساءل العديد من الإيرانيين عن ازدواجية المعايير في تطبيق قوانين الحجاب الإلزامي واللباس المحافظ.

وكتب ناشطون على المنصات الاجتماعية أن “النساء في إيران يُجبرن على الالتزام بالحجاب تحت تهديد شرطة الأخلاق، بينما أبناء المسؤولين يتمتعون بحرية كاملة في ارتداء ما يشاؤون”.

انتقادات لطبقية النظام

كما عبّر آخرون عن استيائهم مما وصفوه بـ”التمييز بين طبقات المجتمع”، مشيرين إلى أن “دوريات شرطة الأخلاق والبطالة والفقر ملكٌ للشعب، أما الحفلات الباذخة بأموال الشعب فهي ملك للمسؤولين”، في إشارة إلى الفجوة الاجتماعية المتنامية بين النخبة الحاكمة والمواطنين.

تفاعل سياسي واسع

وفي تطور لافت، شارك حساب مزعوم تابع لجهاز الموساد الإسرائيلي بالفارسية على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) مقطع الفيديو نفسه، موجهاً “تهانيه المتأخرة لابنة شمخاني”، ما أضفى بعداً سياسياً إضافياً على القضية.

خلفية عن المستشار علي شمخاني

يُذكر أن علي شمخاني شغل عدة مناصب رفيعة في النظام الإيراني، من بينها عضوية مجلس تشخيص مصلحة النظام، كما تعرّض منزله في يونيو الماضي لهجمات إسرائيلية خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، بحسب تقارير إعلامية.

وسبق أن واجه شمخاني انتقادات حادة العام الماضي إثر تداول صور ومقاطع من زفاف ابنته الفاخر في أحد الفنادق الراقية بالعاصمة طهران، والذي اعتُبر آنذاك رمزاً للبذخ المنفصل عن واقع الإيرانيين الاقتصادي الصعب.

وبينما تواصل السلطات فرض قيود صارمة على الحريات الشخصية للنساء الإيرانيات، اعتبر ناشطون أن انتشار هذه المشاهد يعكس تآكل الثقة بين الشعب والنخبة الحاكمة، ويُجدد النقاش حول العدالة الاجتماعية والالتزام الديني في أعلى هرم السلطة.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل