#dfp #adsense

بيع دراجة البابا في مزاد علني

حجم الخط

بيع دراجة البابا في مزاد علني

بيعت الدراجة الخاصة بالبابا لاوون الرابع عشر في مزاد بمدينة ميونخ الألمانية مقابل 156 ألف يورو، بحسب ما أعلنت دار المزادات RM Sotheby’s على موقعها الإلكتروني. كما أوضحت الدار أنّ “الدراجة من طراز BMW R18 Transcontinental، طُورت خصيصاً من قبل شركة Motorrad Witzel، وطُليت باللون الأبيض المستوحى من سيارة البابا المدرعة”.

أشارت دار المزادات إلى أنّ “ريع البيع سيُخصَّص بالكامل لجمعية Missio Austria الخيرية التي يرأسها البابا، لدعم مشاريع إنسانية للأطفال في مدغشقر”. تلقى البابا الدراجة هدية من مجموعة الدراجين الألمان “Jesus Bikers” في الثالث من أيلول الماضي، ووقّع بنفسه على خزان وقودها.

Pope Leo XIV، المولود باسم روبرت فرانسيس بريفوست في شيكاغو في 14 أيلول 1955، يُعدّ أول بابا أميركي الأصل وأول عضو من Order of Saint Augustine يتقلّد هذا المنصب. تمّ انتخابه مطراناً على روما ورئيساً لـCatholic Church في 8 أيار 2025، ليبدأ بذلك دورّه كبطريرك لـ 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم.

خلال مسيرته، تميّز بخدمة رعوية وتعليمية في بيرو، حيث عاش فترة طويلة وأشرف على مهام تبشيرية وتعليمية داخل الكنيسة اللاتينية. عند انتخابه، اختار الاسم “ليو XIV” الذي يشير ضمنياً إلى التراث الاجتماعي للكنيسة، مستحضراً إرث البابا ليون الثالث عشر الذي أسّس التعليم الاجتماعي الكاثوليكي. يُعرف البابا ليو XIV بأسلوبه الحواري والمستمع، حيث صرّح بأن دوره لا يتمحور في فرض تغييرات جذريّة بل في أن يكون “حكماً” أو وسيطاً يسعى إلى الوحدة ضمن الكنيسة والمجتمع العام.

كما أكّد على ضرورة الترحيب بكلّ الأشخاص، بما في ذلك أفراد مجتمع الميم (LGBTQ+)، مع الإبقاء على التعاليم الكنسية الرسمية من دون تغييرات فورية. ومن بين أولوياته: مكافحة جميع أشكال الإساءة داخل الكنيسة، سواء كانت جنسية أو سلطوية أو روحية، وإرساء “ثقافة منع” لا متساهلة مع أي انتهاك.

على الصعيد العالمي، دعا البابا إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والسلام، واعتبر أن “العفو عنصر أساسي للعدالة” في خطاب له أمام العاملين في المجال القانوني. حتى الآن، يشير المراقبون إلى أنّه ينحو نحو استمرار منهج سلفه Pope Francis في التركيز على الفقراء والمهمشين، مع اهتمام أقل بتغييرات في الوثائق العقائدية. باختصار، يُعدّ البابا ليو XIV شخصية محورية في الكنيسة المعاصرة، تجمع بين الأُصْل الأميركي، والتجربة الميدانية في أميركا اللاتينية، والرؤية التي تمزج بين التمسّك بالتقليد والرغبة في الحوار والإنصات.

المصدر:
النهار

خبر عاجل