




في أجواءٍ غمرها الوفاء والحنين، وبدعوةٍ من عائلة الأديب الراحل البروفسور يوسف مارون، بالتعاون مع الرابطة الثقافية، وبمناسبة اصدار كتاب “يوسف خليل مارون ومرايا الذاكرة” للكاتب البروفسور جورج مارون، أُقيم حفلٌ تكريمي تخليدًا لمسيرته الأدبية والفكرية الغنية بالعطاء والإبداع، حضره النائب ستريدا جعجع ممثًّلةً بالسيد رشيد مارون، النائب وليم طوق، والشيخ روي عيسى الخوري، الى جانب حشد كبير من الشخصيات السياسية، الاجتماعية، الدينية، العسكرية، وممثلو المؤسسات الثقافية والأكاديمية والإعلامية، وأصدقاء الفقيد ومحبيه، ورؤساء البلديات والمخاتير.
استُهلّ الحفل بكلمة ألقاها البروفسور جورج مارون، قال فيها:
“إن الكبار لا يرحلون، بل يبقون في الوجدان والذاكرة. ويوسف لم يمت، بل هو حاضر في كتاباته وكتبه، حاضر بين أبيات شعره وفي قلوب من عرفه وأحبّه.”
وأضاف: إن يوسف واحدٌ من هؤلاء الكبار الذين لا يعرفون الغياب، لأنه صنع من الفكر حضورًا، وصاغ من الحروف وطنًا، فترك أثرًا خالدًا في الحياة الأدبية اللبنانية، من خلال مؤلفاته وقصائده وكتبه التي عبرت من لبنان الى العالم العربي وعبّرت بصدق عن الإنسان والوطن والالتزام الثقافي.
وتوالت بعدها كلمات لعدد من الأدباء والدكاترة، من بينهم: هاشم الأيوبي، جنين الشعار، أسعد السحمراني، جورج سعادة، الأب ميشال روحانا، جان توما، رياض عبيد، جان جبور، فرح الجمّ، ونينا أيّوب، والاساتذة فيصل طالب، عطا كوسا، سعد الدين شلق، ولولا مارون.
استعاد المتحدثون خلال كلماتهم أبرز المحطات من حياة الراحل ومسيرته الأدبية الحافلة بالعطاء، مؤكدين أن كتاباته ستبقى رمزًا للكلمة الصادقة وذكراه ستبقى حية في وجدان كل من عرفه وقرأ له.
وفي ختام الحفل، وُزّع الكتاب هديًة للحضور، في بادرةٍ حملت الكثير من الوفاء والتقدير لمسيرة أديبٍ جعل من الأدب رسالةً ومن الكلمة وطنًا.