Site icon Lebanese Forces Official Website

العشاء السنوي لدائرة الشمال بمصلحة المهندسين في “القوّات”

برعاية رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع، ممثّلًا بالنائب الدكتور فادي كرم، نظّمت دائرة الشمال في مصلحة المهندسين في “القوّات اللبنانية” العشاء السنوي لمهندسي الشمال المنتسبين إلى نقابة المهندسين في طرابلس، وذلك في مطعم Saint Stephano – البترون، بحضور حشدٍ تجاوز 350 مهندسًا ومهندسة، وعدد كبير من الشخصيات السياسية والنقابية والحزبية.

شارك في الحفل كلّ من: عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب إيلي خوري، نقيب المهندسين في طرابلس المهندس شوقي فتفت وأعضاء مجلس النقابة، إلى جانب النقباء السابقين، رئيس اتحاد بلديات البترون روجيه يزبك، عدد من رؤساء البلديات، عضو الهيئة التنفيذية في الحزب دانيال سبيرو، الأمين المساعد لشؤون مصالح المهندسين نبيل أبو جودة، إلى جانب ممثلي القوى السياسية والفعاليات النقابية في الشّمال.

استُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه نشيد “القوّات اللبنانية”، ثم رحّبت عريفة الحفل المهندسة باميلا حرقص بالحضور، مؤكدةً أن هذا اللقاء يأتي احتفاءً بدور المهندس في مسيرة الإعمار والتطوير، وبإصراره على البناء رغم التحديات، مشيرةً إلى أن المهندس في الشمال هو صاحب رسالة بناءٍ في وجه الهدم، وتقدّمٍ في وجه الجمود.

من جهته، ألقى رئيس دائرة الشمال في مصلحة المهندسين المهندس راؤول زريبي كلمةً اعتبر فيها أن نقابة المهندسين في طرابلس ليست مجرد مؤسسة مهنيّة، بل هي بيت لجميع المهندسين وعرين للقيم الشمالية العريقة، وأكد أن دائرة الشمال كانت وستبقى شريكًا فاعلًا في تطوير النقابة وتحصينها من خلال كفاءات أثبتت التزامها ونزاهتها على مرّ السنوات. كما خصّ بالتحية النقباء الذين تعاقبوا على النقابة، لافتًا إلى الدور الريادي الذي أدّاه النقيبان جوزف إسحق وماريوس بعيني في تحديث البنية الإدارية للنقابة، مُثنيًا على جهود النقيب الحالي شوقي فتفت الذي نأمل منه استكمال مسيرة التطوير والتحديث.

ثم ألقى رئيس مصلحة المهندسين في “القوّات اللبنانيّة” المهندس سامر واكيم كلمةً أكد فيها أن هذا اللقاء ليس مجرد عشاء سنوي، بل محطة لتجديد الالتزام بالثوابت والمبادئ التي أرستها القوات اللبنانية في عملها النقابي، من شفافية ومأسسة وتقديم المصلحة العامة فوق كل اعتبار. وقال: “المهندس في لبنان لم يكن يومًا صاحب مهنة فحسب، بل شريكًا في بناء الوطن. ومن الشمال تحديدًا انطلقت كفاءات تركت بصمتها داخل النقابة وخارجها، فكانت رمزًا للعطاء والمهنية والالتزام. وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب صمودًا مضاعفًا في وجه الأزمات الاقتصادية والمهنية، والتزامًا بالدفاع عن حق المهندس في العمل والضمان والاحترام، مؤكدًا أن مصلحة المهندسين في الحزب ستبقى في الخط الأمامي للدفاع عن المهنة وعن دورها الوطني، بهدف إعادة الاعتبار للمهندس كركيزة أساسية في المجتمع”.

واختُتمت الكلمات بكلمة النائب فادي كرم ممثلًا رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، ناقلًا تحياته إلى المهندسين في الشمال، ومشددًا على أن الهندسة، كما السياسة، لا تقوم إلا على أسسٍ متينة وصلبة. وقال: كما أن الأبنية لا تصمد إلا على أرضٍ ثابتة، كذلك الدول لا تستقيم إلا على مؤسسات حقيقية تقوم على سيادة القانون والشفافية والشراكة الوطنية.

وأكد كرم أن لبنان أمام فرصة حقيقية لبناء دولة القانون والمؤسسات بعد سقوط مشاريع الفساد والمحاور التي عبثت بسيادته، مشددًا على أن الخيار اليوم هو بين مشروع الدولة ومشروع اللادولة. وأضاف كرم: نحن نقول نعم للدولة، نعم لحصرية السلاح بيدها، نعم للشفافية والمساءلة، ولا لمحاولات تهميش الاغتراب اللبناني أو إبعاده عن دوره الوطني. وختم كرم كلمته قائلًا: “نعم، للمقاومة الحقيقية في وجه الفساد والهيمنة، وللبنان الحرّ المنفتح على العالم الحضاري، القائم على المواطنية والمساواة، والمبني على قيم الحرية والسلام”.

Exit mobile version