#dfp #adsense

ريال مدريد بلا هوية.. انتقادات حادة لأسلوب تشابي

حجم الخط

حقق ريال مدريد الإسباني فوزاً صعباً ومثيراً على مضيفه خيتافي بنتيجة (1-0)، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الاثنين على ملعب كوليسيوم ألفونسو بيريز، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني (لا ليغا).

وجاء الهدف الوحيد في اللقاء بتوقيع النجم الفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة 84، ليمنح فريقه ثلاث نقاط غالية أبقته في صدارة جدول الترتيب وسط منافسة شرسة مع برشلونة.

هدف قاتل وإنقاذ بطولي من كورتوا

رغم سيطرة ريال مدريد على مجريات اللعب في معظم فترات اللقاء، واجه الفريق صعوبة كبيرة في اختراق دفاع خيتافي المنظم، قبل أن يتمكن مبابي من تسجيل هدف الانتصار قبل ست دقائق من نهاية الوقت الأصلي، مستغلاً تمريرة متقنة من البرازيلي فينيسيوس جونيور.

وبرز الحارس البلجيكي تيبو كورتوا كالعادة بتصدياته الحاسمة، إذ أنقذ مرماه من هدف محقق في الدقيقة 78، بعدما تصدى لتسديدة قوية من أنخيل ألاريون، ليحافظ على تقدم فريقه حتى النهاية.

وشهدت المباراة أيضاً طرد مدافع خيتافي ألان نيوم إثر تدخل عنيف على فينيسيوس جونيور في الدقيقة 72، ما منح ريال مدريد أفضلية عددية ساعدته في حسم اللقاء.

مبابي.. ماكينة أهداف لا تتوقف

يواصل مبابي تقديم أداء استثنائي منذ انضمامه إلى ريال مدريد، إذ سجل 13 هدفاً في آخر 14 مباراة خاضها بين المنتخب والنادي، منها 10 أهداف في الدوري الإسباني، ليعتلي صدارة قائمة الهدافين بفارق أربع نقاط عن أقرب منافسيه.

وأكدت إذاعة “كادينا سير” الإسبانية أن الفريق يعتمد بشكل شبه كامل على مبابي في الجانب الهجومي، مشيرة إلى أن ثلاثي الهجوم (مبابي – فينيسيوس – أردا غولر) سجلوا مجتمعين 18 من أصل 20 هدفاً للفريق هذا الموسم، وهو ما يبرز ضعف المساندة الهجومية من بقية اللاعبين.

أداء غامض تحت قيادة ألونسو

ورغم النتائج الإيجابية، ما زال أسلوب لعب ريال مدريد بقيادة تشابي ألونسو محل جدل في الأوساط الإسبانية.

فبحسب التقارير، لم يظهر الفريق بهوية واضحة من حيث أسلوب الضغط أو الاستحواذ أو الاعتماد على الهجمات المرتدة، وهو ما ظهر بوضوح في مباراة خيتافي التي غابت عنها الفاعلية الجماعية والصلابة التكتيكية.

وأكدت التقارير أن الريال حقق الانتصارات الأخيرة بفضل مهارة الأفراد وتألق كورتوا ومبابي أكثر من كونه نتيجة منظومة فنية متكاملة.

أرقام مقلقة قبل الكلاسيكو

على الرغم من تصدره جدول الترتيب بفارق نقطتين فقط عن برشلونة، فإن الفريق الملكي تلقى هزائم قاسية هذا الموسم، أبرزها أمام باريس سان جيرمان (0-4) وأتلتيكو مدريد (2-5)، ما أثار شكوكاً حول جاهزيته قبل خوض الكلاسيكو المنتظر أمام برشلونة السبت المقبل على ملعب سانتياغو برنابيو.

وتُعد المباراة المقبلة أمام الغريم التقليدي نقطة تحول حاسمة في سباق اللقب، خصوصاً أن أي تعثر قد يُفقد ريال مدريد الصدارة ويمنحها لبرشلونة بقيادة الشاب لامين يامال.

اختبار أوروبي قبل القمة

وقبل مواجهة برشلونة، سيخوض ريال مدريد مباراة مهمة في دوري أبطال أوروبا أمام جوفنتوس الإيطالي مساء الأربعاء.

وتأتي هذه المواجهة في ظل تراجع مستوى “السيدة العجوز”، التي لم تحقق أي فوز منذ 13 سبتمبر، مكتفية بخمسة تعادلات وهزيمة واحدة.

ورغم ذلك، يُنظر إلى اللقاء على أنه اختبار حقيقي لقوة ريال مدريد وقدرته على الصمود في المباريات الكبرى قبل الدخول في أجواء الكلاسيكو المنتظر.

بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 24 نقطة في صدارة الدوري الإسباني، بينما تجمد رصيد خيتافي عند 7 نقاط في المركز السادس عشر، في مباراة أكدت أن روح الانتصار ما زالت حاضرة داخل قلعة البرنابيو، حتى وإن غابت المتعة التكتيكية عن الأداء.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل