#dfp #adsense

خاص ـ “الجنرال” يضرب نوابه المنفصلين من “تحت الزنار”

حجم الخط

كشفت مصادر مقربة من نواب انفصلوا عن تيار سياسي “متراجع”، عن معلومات مفادها أن الحملة الشعواء التي يشنّها هذا التيار يميناً وشمالاً، “بدءاً من رئيسه إلى سائر قيادييه، وصولاً إلى تعمُّد “استغلال” حضور المؤسس الملقب بـ”الجنرال”، بمناسبة وبغير مناسبة، لن تقتصر على الخصوم التقليديين، بل هناك قرار اتخذه رئيس هذا “التيار” بالتنسيق مع المؤسس وبعد نيل بركته، بالبدء بتحضير وفبركة ملفات تطال النواب المنفصلين عنه، بعدما رفضوا السياسات والممارسات “المشبوهة” على مستوى السلطة والشأن العام وعلى مستوى التنظيم الداخلي للتيار”.

وتؤكد المصادر المقربة من النواب المنفصلين عن “التيار”، لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “المعلومات حول هذا الموضوع باتت في حوزتهم”، لافتة إلى أن الكثير من “الأوادم”، بحسب وصف النواب، داخل صفوف “التيار”، يمدّوننا بكل التطورات الحاصلة في هذا السياق وما يتم التحضير له ضدنا، من تركيب وفبركة ملفات مضلِّلة بحقنا بهدف هزّ ثقة الناخبين والرفاق القدامى بنا، بعدما أثبتنا حضورنا ووجودنا وأنه لا يمكن شطبنا من ذاكرة رفاقنا بشحطة قلم”.

وتشير المصادر في هذا السياق، إلى أن “الحملة التي يستعد رئيس “التيار”، بمباركة “الجنرال” ولمساته، لإطلاقها ضدنا، تقرَّرت بعدما تأكدا أننا سنخوض الانتخابات النيابية بكل قوة، وبعدما لمسا التراجع الدراماتيكي للتيار في مختلف المناطق، والذي انعكس خلال الجولات المتتالية التي يقوم بها رئيس “التيار” مصطحباً “الجنرال”، حيث ثار غضب الأخير إثر إحدى الجولات في بلدة جبيلية نتيجة الاستقبال الهزيل الذي لقيه وكان يظن أن هذه البلدة محسومة الولاء له، فتأكد أن مناصري “التيار” فيها هم في الواقع، بمعظمهم، مناصرو النائب المنفصل عنه”.

المصادر تنقل عن النواب المنفصلين عن “التيار”، “أسفهم لهذا المستوى في التعاطي من خلال التخطيط والإعداد لحملات كاذبة لمحاولة تشويه صورة الخصوم على أبواب الانتخابات النيابية، بدل أن يكون عنوان حملات “التيار” الإصلاح والشفافية والبرامج والإنجازات التي تخدم المواطنين. والمؤسف أكثر أن ينخرط “الجنرال” في هذه الحملة، بل يباركها ويتولى الإشراف عليها مع وريثه، على الرغم من الاحترام الذي نعبّر عنه تجاهه وبالرغم من كل ما نملكه من معلومات”.

وفق المصادر ذاتها، “يبدو أن “الجنرال” لا يوفّر أحداً من “الضرب تحت الزنار” لتحقيق مصالحه، حتى بالتزوير والفبركة، ووريثه نسخة طبق الأصل عنه”، مؤكدة أنه “في كل الأحوال، نطمئن المفبركين والمضلّلين، “الجنرال” ووريثه وغيرهما، الناس فقدت ثقتها بهما بعدما تكشفت أمور كثيرة وقعت ضحيتها سابقاً، والدليل ما يرافق الجولات في المناطق من حضور هزيل، حيث تبيَّن لهما أن النواب المنفصلين عن “التيار” لهم قواعدهم وجمهورهم، والحساب سيكون في صناديق الاقتراع “.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل