#dfp #adsense

خاص ـ نقلة “نوعية” في “الجهاز الأمني”.. “المدير لا ينام”

حجم الخط

جهاز أمني

يتوقف الكثير من المراقبين، من توجهات مختلفة، أمام أداء جهاز أمني يُسجّل حركة ونشاطاً “لافتين”، منذ فترة، سواء على مستوى القضايا والملفات الأمنية وعمليات التهريب، أو على مستوى القضايا الاجتماعية والمعيشية ومكافحة الغش، وغيرها. ويصف الكثير من المراقبين، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، عمل الجهاز المقصود بأنه “نقلة نوعية” على مستوى المهمات التي ينفّذها وضبط المخالفات، إذ بالمقارنة مع المرحلة السابقة وأداء الجهاز نفسه خلالها، يتبيَّن الفارق الكبير تبعاً للإنجازات التي تتحقق على هذا الصعيد.

ويشير المراقبون، وفق المعلومات المتداولة، إلى “انطلاقة جديدة” لهذا الجهاز الأمني “بدأت مع المدير الجديد”، مختلفة كلياً عن المرحلة السابقة، أكان على مستوى التنظيم أو على مستوى التعيينات أو “الانضباط” داخل الجهاز، لافتين إلى أن تعليمات المدير الجديد “صارمة جداً” لجهة الانضباط، بحيث إن بعض الضباط والعناصر يهمسون في ما بينهم “مديرنا ما بينام”، والمقصود أنهم يفاجأون أحياناً بـ”كبسات” يقوم بها على مراكز الجهاز الأمني على مدى الـ24 ساعة في اليوم، أحياناً “بعد منتصف الليل وقبيل طلوع الفجر”، ما يجعلهم في حالة تأهُّب دائمة “متعبة”.

عن الاختلاف بين الأداء الحالي لهذا الجهاز الأمني وطريقة عمله في المرحلة السابقة، يرى المراقبون أن الجهاز الأمني المعني “انزلق” أحياناً خلال الفترة السابقة إلى “السياسة”، وباتجاهات محددة، سواء باتجاه تنفيذ “رغبات وأجندات” بعض المواقع في السلطة، أو نحو مسايرة بعض الجهات السياسية التي كانت نافذة في السلطة في المرحلة السابقة، على حساب الآخرين. في حين، يبدو أن مدير الجهاز الجديد قرر الابتعاد عن “محاباة” مختلف الأطراف السياسية الفاعلة وإبقاء السياسة بعيداً، وفرض هذه القاعدة داخل الجهاز الأمني على سائر الضباط والعناصر.

في الوقت ذاته، تتقاطع آراء معظم المراقبين عند نقطة محددة، مفادها أنه لم يكن بإمكان مدير الجهاز الأمني الجديد أن يحقق الإنجازات التي تُسجَّل، مهما كان صارماً ومهما كانت مناقبيته من درجة عالية، وهي كذلك بالفعل، لو لم يتلقَّ دعماً قوياً من “مواقع أساسية” في السلطة الجديدة، ما سمح له بالتحرك بحرية لملاحقة المجرمين والمخالفين وتنفيذ مهمات الجهاز، من دون التوقف عند اعتبارات سياسية من هنا أو جهات نافذة من هناك، بالإضافة طبعاً إلى شخصيته وانضباطيته ومناقبيته.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل