#dfp #adsense

البيسري يروي يوميات “حرية” جعجع في السجن

حجم الخط

الحكيم أسقفًا والأسقف حكيمًا

البيسري يروي يوميات “حرية” جعجع في السجن

 

لطالما كانت المعاناة ملهمة لكتابة النصوص الأدبيّة، فحين يضيق المكان، يتّسع الزمان للتأمّل في عتمات زنازين السجون الضيّقة. ومع تاريخ ٍ طويلٍ للقمع السياسيّ، كانت الكلمة صوتًا آتيًا من السجون التي أصبحت إنسانيّة المعتقلين مسلوبة داخلها، بسبب الأهوال المرعبة، لكنّها لم تستطع في أي وقت كسر شكيمة المساجين المؤمنين بالله والوطن.

تلك الأيّام الصعبة داخل السجون، لم تمرّ هباءً، وبقيت عِبرًا. فقد سجّل وتكلّم عنها الكثير ممن اِعتُقلوا من الكتّاب والمثقفين المساجين، وممن وثّقوا ما ذاق هؤلاء من جحيم خلف القضبان. وتبقى كلّ حالة اعتقال سياسيّ، ذاكرة أليمة في سجل الأوطان. ومهما كانت حياة السجين السياسيّ عذابًا، فإنّها ترتقي نضالًا في سبيل حريّة الوطن والمجتمع. فمعظم السجناء السياسيّين لم تخفهم معارضة النظام الظالم المستبد.

كلّ من يمسك كتابًا يتحدّث عن الأسر، فإنّه يمسك بالمعنى الحقيقيّ لإرادة الحرّيّة والحياة. وربّما علينا أن نثمّن المضمون احترامًا وإجلالًا للسجين نفسه خصوصًا إذا كان هو المؤلّف، أو للكاتب الزائر الذي دوّن فحوى زياراته، حتّى قبل أن نقرأ الكتاب ونتّفق أو نختلف مع مضمونه. وبعد، وبقراءتنا للكتاب، فإنّنا نسهم في تحرير الحقيقة، وكسر جدران عزلة الصمت التي تسجن الجسد، وتحصي عليه أنفاسه، وتمارس تجاهه جميع أنواع القتل المعنوي، لكنّها لا تستطيع سلب السجين إيمانه. فكيف إذا كان السجّان نظامًا أمنيّا وليس دولة، والسجين حكيمًا، والكاتب أسقفًا!!

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

الحكيم أسقفًا والأسقف حكيمًا… البيسري يروي يوميات «حرية» جعجع في السجن

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل