
أبدأ بالمراد من كلمات العنوان.
“لبنان”. هو الدولة ذات الحدود المبيّنة في دستورها المعلن في العام 1926. وهو، أيضًا وخصوصًا، وفي الوقت نفسه، شعب هذه الدولة على مداها الجغرافي، وهو المقصود، أصلاً، بالموضوع.
“القلق”. هو ما تسبّبه الهموم، على أشكالها وأنواعها. غير أن القلق المعني، هنا، هو ما يخترق الذات ليصل إلى ما له علاقة مباشرة بجوهر وجود الإنسان. فيكون القلق، إذ ذاك، وجوديًا.
“مقاربة مختلفة”. تدل هذه العبارة على تخطي المقاربات السابقة مما شكا، ويشكو، الناس منه في الحياة العامة، والتي لم تصل إلى نتيجة إيجابية. كما أنني متحرّر من أي مقاربة إيديولوجية، ومعتمد مبدأ الواقعية، وصفاً وتحليلاً وإلقاء ضوء ينير أحد الجوانب في أي مشروع حل حقيقي.
شعب هذه الدولة اللبنانية مرّ في عهود مختلفة، ذات انتظاميات سياسية متباينة، وسَمتْه بدمغات لم تأخذ في الاعتبار تغاير خصوصياته وديمغرافياتها.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: