










إنجيل رابولا ذخيرة ذخائر بطاركة الموارنة
من الأعماق صرخت إليك يا رب
ابتهالةٌ مطعَّمة بجرحة النَّغم وشهقة القصب، عازفوها يعزفونها من مدارج عليا لا ترى ومرتِّلوها يرتِّلونها ترتيلاً مطابقًا لنظرة العذراء إلى الصَّليب يهوي بحامله توثيقًا للعلاقة الربَّانية السماوية بسلالة التراب والترابيين!
هي أعماقنا الإيمانية تحثَّنا على الإيمان بأنَّ للمحبرة المترهِّبة لتدوين الكلمة الذي صار جسدًا ذات عمق بحيرة جمعت ذلك المعلِّم بإثني عشرة صيَّادًا علَّمهم بأنَّ اصطياد الكلمات بالريشة، كاصطياد السَّمك بالصنَّارة، والكلمة والسَّمكة هما زاد السَّاكنين وطن الإنجيل يتوطَّنون محيّا يسوع، وحياة يسوع، ولغة يسوع، ومنطق يسوع، وطوبى لمن له في هذه المستوطنة محبرة وريشة وقارب ومجذاف يصطادون البشرية من أدغال الماديَّة والعدميٍة!
أواخر القرن السادس الميلادي تمَّت ولادة إنجيلٍ على يد راهبٍ سرياني أراد لإنجيله لغويَّة تتقن أصول لغة إبن الأنسان الآرامية، فعايش هذا المخطوط الإنجيلي معظم تفاصيل معيشة السيِّد الأرضيّة حتى كاد يكون توأمها!!
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
إنجيل رابولا ذخيرة ذخائر بطاركة الموارنة… من الأعماق صرخت إليك يا رب