#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: لبنان بين إصرار الدولة و”عنتريّات” قاسم

حجم الخط

مانشيت موقع "القوات": لبنان بين إصرار الدولة و"عنتريّات" قاسم

أرسلت الدوائر اللبنانية الرسمية رسالة إلى المجتمع الدولي وإلى كل من يعنيهم الأمر وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية وأصدقاء لبنان من الدول العربية والخليجية، مضمونها يتعلّق بارتفاع منسوب التوتر وأسهم عودة الحرب بقوة مجدداً. لبنان الرسمي انهمك في الساعات الماضية بإرسال إشارات إلى عواصم القرار، في خطوة علّها تؤجّل المخاطر المحدقة بالبلاد.

بحسب معلومات موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، فإن رسالة لبنان أكدت على أن الدولة متمسكة بقرار حصر السلاح وتنفيذه، ولا مساومة على سيادة لبنان من ناحية بسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية كافة، كما شددت الرسالة على أن لبنان لا يريد الحرب، وهو ماضٍ حتى لو بخطوات بطيئة نحو حصر السلاح، لان لبنان يدرك أن مفاتيح الحلول في البلد وانقاذه تمر عبر حصر السلاح، وحصر القرارات المصيرية بيد الدولة حصراً.

تشير المعلومات إلى أن ردود الفعل على الرسالة كانت حازمة، فبعض الدول رحبت بها واعتبرتها مشجعة لكن في الوقت ذاته حثت لبنان على التنفيذ الفعلي الذي يبرهن حسن نوايا الدولة اللبنانية بحصر السلاح، واعدة بأن تبذل ما لديها لإبعاد المخاطر عن لبنان، لكن عواصم القرار الكبرى، اعتبرت أن الرسالة لم تقدم شيئاً جديداً، ولا أحد يريد الحرب، لكن إبعاد الحرب لن يتم عبر الرسائل والتمنيات والوعود، بل بالعمل الجدّي لحصر السلاح في يد الدولة، وهذا الأمر لم يتحقق لغاية اليوم.

من جهة أخرى، اعتبرت مصادر دبلوماسية عربية أن هناك تناقض كبير بين ما تعلن عنه الدولة اللبنانية، وبين ما يصرح به الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، فعندما تقول الدولة اللبنانية بأنها قامت بمداهمة مخازن اسلحة تابعة للحزب وصادرت أسلحة عليها ان تثبت ذلك وتقدم الدلائل التي تؤكد كلامها وذلك منعاً لتأويلات.

تضيف المصادر: “المستغرب هو التباين الواضح بين الكلام الرسمي اللبناني والكلام الذي نسمعه من مسؤولين الحزب الذين يؤكدون ليلاً نهاراً بأن الحزب اعاد بناء قدراته، وبات جاهزا للمواجهة، وهذا ينفي كل ما يصدر عن الدولة اللبنانية، فكيف الحزب يعيد بناء ترسانه، وفي الوقت ذاته، الدولة تقول إنها ماضية في خطة حصر السلاح؟

تشير المصادر إلى أن مسؤولي الحزب يساهمون بشكل كبير عن علم او عن جهل، بجذب الاستهدافات الإسرائيلية إلى لبنان، فمن لا يريد الحرب، وخصوصاً الشيخ نعيم قاسم، عليه أن يكف عن التصريحات التي يهدد بها إسرائيل ويقول إنه يعيد بناء قدرات حزبه، فهذا يعطي ذريعة لإسرائيل بالعودة إلى الحرب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل