توفي مساء اليوم السبت، كبير شعراء الزجل اللبناني طليع حمدان.
طليع نجيب حمدان، المعروف بلقب «أبو شادي» و«شاعر المنبرين»، هو شاعر زجلي لبناني وُلد في 19 كانون الثاني 1944 في بلدة عين عنوب قضاء عاليه. يُعدّ من أبرز أعمدة الزجل اللبناني المعاصر، وقد تأثر منذ صغره بأجواء الشعر الشعبي والردّات الزجلية المنتشرة في بلدته، ما صقل موهبته مبكراً. انطلق فعلياً في مسيرته عام 1965 حين تعاون مع الشاعر زغلول الدامور ضمن جوقة الزجل، ثم أسّس عام 1976 جوقته الخاصة «الربيع» التي قدّمت عروضاً في لبنان والخارج.
تميز شعره بموضوعاته التي تمزج بين الوطنية والعاطفة والتراث والاغتراب، وبأسلوبه القوي على المنبر وصوته الجهوري وقدرته على الارتجال. أصدر عدداً من الدواوين منها: «براعم ورد» (1990)، «جداول عطر» (1995)، «ليل وقمر» (1999)، «انطريني أنا جايي» (2011)، و«افتتاحيات طليع حمدان» (2014). نال وسام الأرز الوطني من الرئيس إميل لحود عام 2001، ودرعاً تقديرياً من الرئيس رفيق الحريري عام 2002، إلى جانب عدة تكريمات عربية ومحلية. ويُعتبر من الشعراء الذين حافظوا على أصالة الزجل اللبناني مع تطوير أدائه ليواكب العصر، فساهم في نشر هذا الفن بين اللبنانيين والمغتربين وجعله رمزاً للهوية الثقافية اللبنانية.