#adsense

تحرّك رئاسي لاحتواء التصعيد الإسرائيلي وحماية لبنان من الدمار

حجم الخط

لبنان

حملت الساعات الأخيرة تسارعًا لافتًا في التطوّرات السياسية والميدانية، مع اشتداد الغارات الإسرائيلية على الجنوب وارتفاع منسوب التوتّر الإقليمي، في مقابل تحرّك رئاسي يقوده الرئيس جوزيف عون لتجنّب الحرب وإبقاء الحلول ضمن الأطر الدبلوماسية. وعلى الخط الداخلي، تصاعد الجدل حول قانون الانتخاب وحقّ المغتربين بالاقتراع، فيما شدّدت المواقف الرسمية على حصرية السلاح بيد الدولة وتنفيذ القرار 1701 كمدخلٍ لحماية السيادة وترسيخ الاستقرار.

أشارت مصادر رسمية لـ “نداء الوطن” إلى أن تكثيف الضربات والغارات الإسرائيلية يأتي ضمن سياق تكثيف الضغط على لبنان. وفي الوقت نفسه، لفتت المصادر إلى أن رئيس الجمهورية جوزيف عون ماضٍ في التفاوض بعد إجراء مشاورات داخلية ونيله الضوء الأخضر لأنه يريد تجنيب لبنان الحرب، ويرى أن لا حلّ إلّا بالأطر الدبلوماسية الكفيلة باستعادة الأرض وتأمين سلام دائم على الحدود، خصوصًا أن لبنان لن يتنازل عن حقوقه والمبادئ الأساسية التي يضعها.

وعن موقف “الحزب” وحركة “أمل”، أكّدت المصادر أنهما لن يقفا عائقًا أمام هذا الموضوع خصوصًا أن التفاوض هو لاسترجاع الحقوق وليس للتطبيع، والرئيس يعرف جيدًا الطبيعة اللبنانية والحساسيات وهو مؤتمن على الحفاظ على الأرض والشعب، وبالتالي يتصرّف بما تمليه المصلحة الوطنية.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل