#dfp #adsense

لامين يامال يستعد لشراء قصر بيكيه وشاكيرا السابق

حجم الخط

يبدو أن النجم الصاعد لبرشلونة لامين يامال لا يكتفي بخطف الأضواء داخل المستطيل الأخضر، بل بدأ أيضاً في خطف الأنظار خارج الملعب، بعدما كشفت تقارير إسبانية أنه يستعد لشراء القصر الفاخر الذي كان يعيش فيه الثنائي الشهير شاكيرا وجيرارد بيكيه خلال فترة ارتباطهما. وفقاً لصحيفة “إل باييس” الإسبانية، فإن يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، يخطط لاقتناء العقار الواقع في منطقة سيوتات دياغونال الراقية بمدينة إسبلوغيس دي يوبريغات، إحدى أفخم ضواحي برشلونة.

القصر صُمم على يد المهندسة المعمارية ميريا أدميتلر عام 2012، ويقع على مساحة تُقدّر بنحو 3800 متر مربع، ويُعد جزءاً من مجمع يضم ثلاث فلل كانت مملوكة لعائلتي بيكيه وشاكيرا، وتُقدَّر قيمة العقار بحوالي 14 مليون يورو، بينما بيعت إحدى الفلل المجاورة مطلع هذا العام بأكثر من 3 ملايين يورو، بحسب شبكة ABC.

يعتزم النجم الشاب تحويل المنزل إلى مركز رياضي خاص يضم صالة ألعاب متكاملة، وغرف علاج طبيعي، ونظام أمن متطور، في خطوة تعكس وعيه وحرصه على أسلوب حياة احترافي مبكر.

كما أشارت التقارير إلى أن صديقته المغنية الأرجنتينية نيكي نيكول قد تقضي أوقاتاً طويلة في القصر الجديد، في تشابه لافت مع علاقة شاكيرا وبيكيه، التي جمعت بين عالمي الموسيقى وكرة القدم تحت سقف واحد.

يأتي هذا التطور في حياة يامال خارج الملعب تزامناً مع استعداده لخوض الكلاسيكو أمام ريال مدريد، في مشهد يُجسد انتقاله السريع من موهبة واعدة إلى نجم عالمي يعيش أجواء الصفوة داخل وخارج الميدان.

المسار المهني

ظهر مع الفريق الأول لبرشلونة لأول مرة في 29 نيسان 2023، في عمر 15 عاماً، ليصبح من أصغر اللاعبين الذين ظهروا مع النادي.

في موسم 2024-25 ساهم وبشكل كبير في نجاح الفريق سواء على صعيد الدوري أو كأس الملك، وسجل أهدافاً مهمة وقدم تمريرات حاسمة كثيرة.

على الصعيد الدولي، تم استدعاؤه إلى منتخب إسبانيا الأول في 2023، وأصبح أصغر لاعب يسجل مع منتخب بلاده، كما تحقق له إنجازات فردية كبيرة في البطولات الأوروبية.

الأسلوب والمميزات

يامال لاعب أيسر القدم يُفضّل الجناح الأيمن، ما يسمح له باللعب بقدمه اليسرى إلى الداخل ليدخل ويسدد أو يمرّر.

يتمتّع بقدرة عالية على المراوغة، السرعة، التمرير بين الخطوط، وتنفيذ “تريفيلا” (تمريرة بباطن القدم) باتت من علاماته المميزة.

رغم صغر سنه، يُنظر إليه كعنصر مؤثر في المباريات الكبرى، وقد وصفه مدربو الفرق المنافسة بأنه ظاهرة نادرة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل