Site icon Lebanese Forces Official Website

مانشيت موقع “القوات”: مقاطعة حتى تحرير البرلمان

 

 

القوات اللبنانية التي أبت الرضوخ في زمن الحرب، حكماً وقطعاً لن تقبل الرضوخ في زمن السلم، وبما أنها كانت ولا تزال مع الحق والدستور، ترفض رفضاً قاطعاً تفصيل الدستور والقوانين على مقاس مصالح البعض، ولن تقبل بسرقة أصوات المغتربين ومصادرة أصواتهم وحصرها في زواريب من يهاب حجم وتمثيل القوات اللبنانية.

تكتل الجمهورية القوية رفع الصوت معلناً مقاطعة جلسة الثلاثاء، فزمن مصادرة المؤسسات قد ولّى إلى غير رجعة، ولبنان الغد سيُبنى بالحق، بالحرية، وبإرادة جميع أبنائه لا سيما منهم المنتشرين في اصقاع الأرض الذين سيبقون نبضه الحيّ وامتداداً لاشعاع نوره مهما طال ليل الظلم واشتدّت سطوة الظالمين.

على وقع الاحتدام الانتخابي، ارتفعت وتيرة الاستهدافات الاسرائيلية من حيث العدد، وباتت إسرائيل تكثف من ضرباتها على عناصر ومسؤولي “الحزب”، بالإضافة الى ضرب مخازن أسلحة في البقاع، كل هذا يأتي في سياق التحذيرات التي تلقاها لبنان حول خطورة الوضع الحالي الذي بات ينذر بأنه يتحه نحو التصعيد ما لم تبادر الدولة إلى التدخل وتكثيف جهودها لإبعاد الحرب عن لبنان.

في هذا السياق، علم موقع القوات اللبنانية الالكتروني، أن الوفد الأمني المصري الذي يصل بيروت هذا الأسبوع، يحمل معه رسالة واضحة لحث الرؤساء الثلاث للتصرف فوراً لدرء المخاطر عن لبنان، والمباشرة بكل ما يلزم من أجل ابعاد الحرب التي باتت قريبة.

تضيف المعلومات: “الوفد المصري أمني، وهذا يدل على أن المعلومات التي يحملها في غاية الأهمية، خصوصاً أن مصر تتواصل مع اسرائيل باستمرار في موضوع غزة، ولديها اتصال مع اسرائيل حول لبنان، بالتالي، الوفد المصري يحمل رسالة موثوقة بأن الوضع في لبنان بات على الهاوية”.

على صعيد الاستهدافات، اعتبرت مصادر أمنية عبر موقعنا، أن ارتفاع عدد الاستهدافات يدل على أن اسرائيل رفعت من حدة استهدافاتها في لبنان، وباتت تكثف ضرباتها، وهذا يدل على أنها تحضر شيئاً ما.

من جهة أخرى، لا يمكن تجاهل نقطة أساسية في الكلام الأخير للموفد الأميركي إلى سوريا توم براك، والذي كان بمثابة انذار أخير إلى لبنان، خصوصاً عندما قال إن إسرائيل يمكن أن تتصرف بشكل منفرد.

خبراء عسكريون يعتبرون أن ما قاله براك في هذا الخصوص يحمل في طياتها أبعاد وتداعيات ورسائل واضحة، فتحرك اسرائيل من جانب واحد يعني أن واشنطن لن تتدخل للجم إسرائيل، وهذا يعني رضى أميركي غير مباشر على ما تنوي القيام به إسرائيل في لبنان لضرب الحزب.

يضيف الخبراء عبر موقع القوات اللبنانية الالكتروني: “هناك شرق أوسط جديد خططت له واشنطن، وإسرائيل هي أداة تنفيذية لهذا الشرق الاوسط الجديد، وهذا يعني أن لدى إسرائيل ضوءاً أخضر لتنظيف أي رقعة تكون بمثابة عقبة في وجه الشرق الاوسط الجديد، وواشنطن لن تقبل بأي شكل من الاشكال أن يبقى لبنان رهينة بيد الحزب.

Exit mobile version