تحت شعار “حاضرين وأكتر”، نظّمت منسقيّة فرنسا في حزب “القوّات اللبنانية”، بالتعاون مع مركز باريس، مؤتمرًا لإطلاق الحملة الانتخابية، بحضور الأمين العام إميل مكرزل وعددٍ كبيرٍ من الشخصيات والفعاليّات الحزبيّة، من بينهم أعضاءُ مجالس بلديّةٍ وأعضاءُ جمعيّاتٍ، ومنسّقون سابقون ورؤساءُ مراكزَ حاليّون وسابقون، إضافةً إلى حشدٍ من المنتسبين والمناصرين.
استُهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها منسّق فرنسا ألان عبدو، رحّب فيها بالحضور، موجّهًا شكره للأمين العام على متابعته الدؤوبة لشؤون الانتخابات في الانتشار. كما توجّه بالشكر إلى قيادة الحزب على الثقة التي أولته إياها بتوليه مهامه الجديدة كمنسّق لفرنسا، وتوجّه بالتحية لأسلافه من المنسّقين السابقين، مؤكّدًا أن وجوده اليوم في هذا الموقع هو ثمرة جهود الذين سبقوه، داعيًا الجميع إلى توحيد الصفوف وتضافر الجهود، ومشدّدًا على أهمية العمل الحزبي الجماعي بعيدًا من الفردية والتنظيم الداخلي قبيل الاستحقاق القادم.
تلت ذلك كلمة المنسّق السابق زهير بصبوص، الذي اعتبر أن توالي المسؤولين في الحزب هو انتقال للمشعل، تحت شعار “رفاق يسلّمون رفاق”، كما ثمّن التعاون المثمر الذي ساد خلال الفترة السابقة، شاكرًا جميع من دعمه وواكبه في مهامه.
عقب ذلك كلمة رئيس مركز باريس، إلياس وهبه، الذي نوّه فيها بالجهود التي بُذلت لتنظيم هذا اللقاء، مؤكّدًا أهمية التعبئة والتحرّك استعدادًا للانتخابات النيابية المقبلة، التي وصفها بأنها ستكون مصيرية بالنسبة إلى مستقبل لبنان.
واستكمل اللقاء بكلمة مسؤول جهاز الانتخابات في منسقية فرنسا، جوزيف قطّار، حيث قدّم خلالها عرضًا بالأرقام والبيانات المقارنة بين عامَي 2018 و2022.
وفي ختام المؤتمر، كانت كلمة للأمين العام إميل مكرزل، حيث شكر الحضور على مشاركتهم الفاعلة، مؤكّدًا استحالة إجراء الانتخابات على أساس الدوائر الست الخاصة بالمغتربين. وأوضح أنّ هناك احتمالين فقط، إمّا إجراء الانتخابات على أساس اقتراع المغتربين لـ 128 نائبًا، أي على الأساس ذاته المعتمد في الدورتين السابقتين، بحيث ينتخب المغتربون نواب دوائرهم في لبنان من أماكن إقامتهم في الاغتراب، وإمّا إلغاء اقتراع المغتربين نهائيًا، ما سيجبرهم على العودة إلى لبنان للإدلاء بأصواتهم في أسوأ الظروف الممكنة.
وشدّد مكرزل على أنّ الحزب يضغط سياسيًا لمنع هذا السيناريو الأخير، دفاعًا عن حقّ الانتشار اللبناني في المشاركة السياسية الكاملة، كما أكّد ضرورة تكثيف الجهود لتسجيل جميع الناخبين المحتملين، مشيرًا إلى أنّه في حال أُلغي اقتراع المغتربين، يجب حُكمًا إلغاء لوائح المسجّلين، احترامًا لمبدأ الشفافية والمساواة بين اللبنانيين المقيمين والمغتربين.
واختتم اللقاء بكلمة رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، الذي كانت له إطلالة خاصة عبّر فيها عن تثمينه لجهود المغتربين خاصة في فرنسا، وكان نقاشًا تناول أمورًا داخلية حزبية، ليختتم بذلك اللقاء.