Site icon Lebanese Forces Official Website

تطورات بالغة الأهمية في “لبنان اليوم”.. تحرّك دبلوماسي وأمني متعدّد الاتجاهات

تطورات بالغة الأهمية في "لبنان اليوم".. تحرّك دبلوماسي وأمني متعدّد الاتجاهات

يبدو أنّ الأسبوع المقبل سيشهد تطوّرات ومعطيات بالغة الأهمية في “لبنان اليوم”، قد تسهم في اتّضاح بعض المسارات المرتبطة بالتصعيد الميداني والعسكري الإسرائيلي المتدرّج على الساحة اللبنانية. فالأيام الأخيرة رسمت مشهدًا يثير القلق المتنامي من احتمال اندلاع مواجهة حربية واسعة، قد لا يحتمل لبنان تداعياتها الكارثية. تتّصل هذه المعطيات بتحرّك دبلوماسي وأمني متعدّد الاتجاهات، بدأ مع الجولة المكوكية الجديدة للموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس بين تل أبيب وبيروت، إلى جانب تحرّك مصري سياسي–أمني بارز، يعكس الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة من غزة إلى لبنان.

مع ذلك، تتعزّز المخاوف من عملية إسرائيلية واسعة النطاق، خصوصًا في ظلّ الانفلات الإعلامي الغربي والعربي والإسرائيلي غير المسبوق، الذي يشي باحتمال حرب متجدّدة تستهدف ما تبقّى من ترسانة “الحزب” في لبنان، وما قد تُقدِم عليه إسرائيل من هجمات جديدة محتملة.

فبحسب “النهار”، أنه ما يبلّغ المسؤولين اللبنانيين من معطيات مباشرة أو ضمنية في الآونة الأخيرة، وسواء كان على سبيل التهويل أو نقل معطيات جدية، يفيد بأنه قد لا يكون أي موعد محتمل لعملية واسعة دقيقاً، لكن الأيام الأخيرة رفعت منسوب التوقعات السلبية إلى الذروة وكأنها صارت مرتبطة بالتوقيت الإسرائيلي فقط. ولذا برزت في الأيام الأخيرة عودة الحديث وتزخيمه عن استعدادات لبنان للتفاوض مع إسرائيل من دون أفق واضح بعد لأي إطار عملي جدي لهذا التفاوض، ولكن تردّدَ أن الأوضاع الزاحفة نحو متاهات تصعيدية خطيرة قد تعيد فتح المشاورات بين رئيس الجمهورية جوزيف عون وكل من رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري حول آلية التفاوض والاندفاع نحو تأكيد استعداد لبنان للتفاوض تجنباً لخطر تجدّد الحرب الإسرائيلية، خصوصا وأن البلد سيدخل بقوة مرحلة العد العكسي لزيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان في نهاية تشرين الثاني المقبل.

لم يعد خافياً أنه على الرغم من القرار الحاسم بحصولها في موعدها وإنجاز كل الترتيبات لها بحيث سيعلن برنامجها التفصيلي من الفاتيكان وبيروت معاً في الأيام القليلة المقبلة، فإن ذلك لا يحجب مخاوف على الزيارة بدأت تنساب إلى كواليس المعنيين في بيروت والفاتيكان في حال مضت دورة التصعيد إلى متاهات أخطر، كما بدأت تثار شائعات عن احتمال إرجائها، ولكن معظم الأوساط المعنية يميل إلى ترجيح استبعاد قيام إسرائيل بأي عملية واسعة في لبنان من شأنها أن تستبق زيارة البابا وتؤثر على الاستعدادات القائمة لحصولها.

من هنا، يُترقب وصول الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس اليوم الاثنين إلى بيروت بعد زيارتها لإسرائيل، وستشارك أورتاغوس في اجتماع هيئة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل “الميكانيزم ” الذي سيعقد الأربعاء المقبل. ولم تفد المعلومات الموثوقة عن إمكان قيامها بلقاءات سياسية كما تردد.

تزامنًا، علمت “نداء الوطن” أن زيارة مدير المخابرات المصرية إلى بيروت تأتي في توقيت حساس، حيث سيحمل رسالة إلى لبنان يحذره فيها من مغبة الوضع الأمني وضرورة اتخاذ لبنان خطوات فعالة على الأرض لحصر السلاح تجنبًا لأي حرب جديدة خصوصًا أن مصر كانت في صلب اتفاق غزة وتريد تجنيب لبنان الحرب.

Exit mobile version