.jpg)
هزت فضيحة كبيرة كرة القدم في تركيا، اذ راهن المئات من الحكام، من بينهم ناشطون على المستوى الوطني، “على مباريات لكرة القدم في تركيا”، وفق ما قال رئيس اتحاد اللعبة اليوم الإثنين، متوعدا بفرض عقوبات فورية. كشف إبراهيم حجي عثمان أوغلو، خلال تصريح صحفي، أن “تحقيقا داخليا شمل 571 حكما أظهر أن “371 منهم يملكون حسابات مراهنات، و152 يراهنون بنشاط”.
أضاف: “نحن مصممون على تطهير كرة القدم من كل أثر للفساد. لن نستثني أحدا”، مشيرا إلى أن “العقوبات اللازمة” ستُتخذ “اعتبارا من اليوم الإثنين”.
أوضح رئيس الاتحاد أن “10 من الحكام المتورطين أجروا أكثر من 10 آلاف رهان، أحدهم وحده قام بـ18 ألف عملية رهان، فيما راهن 42 حكما على أكثر من ألف مباراة لكل منهم.”
أشار حجي عثمان أوغلو إلى أن 22″ من بين 371 حكما (7 حكام ساحة و15 حكما مساعدا) ينشطون على المستوى الوطني، من دون أن يكشف عن هوياتهم أو ما إذا كان بعضهم مشتبها في المراهنة على مباريات أداروها”.
في ظل الاتهامات المتكررة بالتحيّز الموجهة إلى الحكام الأتراك، عهد اتحاد اللعبة في ربيع 2024 إلى حكام أجانب بإدارة تقنية حكم الفيديو المساعد (في ايه آر) في عدد من مباريات الدوري “سوبر ليغ”.
في شباط، أدار حكم أجنبي ديربي إسطنبول الساخن بين غلطة سراي وغريمه التقليدي فنربهتشه الذي يتهم الحكام منذ سنوات بمحاباة خصمه.
من جهة أخرى ، في المواجهة الأخيرة التي أُقيمت في 26 تشرين الأول 2025 على ملعب سانتياغو برنابيو، نجح ريال مدريد في حسم اللقاء بفوزٍ مثير على برشلونة بنتيجة 2-1. أحرز هدفي الفريق الملكي كلّ من كيليان مبابي وجود بيلينغهام، فيما سجل فيرمين لوبيز هدف برشلونة الوحيد. المباراة اتّسمت بالإثارة والندية منذ دقائقها الأولى، وشهدت فرصاً متبادلة وقرارات تحكيمية أثارت الجدل بين الجماهير.
هذا الفوز منح ريال مدريد دفعة معنوية كبيرة بعد سلسلة نتائج متذبذبة، وأعاد له الثقة في قدرته على السيطرة على القمة المحلية والأوروبية، فيما شكّلت الخسارة جرس إنذار لبرشلونة، الذي يسعى إلى إعادة ترتيب صفوفه واستعادة بريقه التاريخي.
يبقى الكلاسيكو حدثاً يتجاوز الرياضة؛ فهو مناسبة تترقبها الصحافة، وتُرفع فيها الأعلام، ويعيشها المشجعون بشغف لا يضاهى. كل مواجهة تكتب فصلاً جديداً في كتاب لا تنتهي فصوله، وتؤكد أن الصراع بين ريال مدريد وبرشلونة ليس مجرد تنافس موسمي، بل حكاية مجدٍ وكبرياءٍ تتجدد مع كل صافرة بداية.