Site icon Lebanese Forces Official Website

ردًا على مقدمة الـNBN: اتهاماتكم إدانة لبري وحركته

القوات اللبنانية

لن تنجح حركة “أمل” ولا رئيسها بعد أن فشل الجميع، بالنيل من “القوات اللبنانية” أو بالتأثير عليها أو على شعبيتها وعلى التأييد المتصاعد لخطها ولرئيسها الدكتور سمير جعجع، على الرغم من الدروس التي تلقّاها كل من ناصب القوات العداء ومن فبرك وافترى واتهم وأدان. وها إن مقدمة النشرة المسائية لتلفزيون نبيه برّي، المعروفة باسم الـNBN، تجرّب المجرّب بتركيزها “الأعور” أو قل الأعمى على الحرب المنتهية منذ العام 1990، وبعودتها غير الصائبة والمصيبة الى الماضي، محاولة عبثًا النيل من القوات ورئيسها، بهدف إشاحة نظر اللبنانيين عن التمادي في  مصادرة رئيس حركة  “أمل” لـ”مجلس النواب وللنواب”، وهي “الحركة” أو الميليشيا  التي  خاضت الحروب الداخلية برئاسة الأخ ابو مصطفى،  مقاتلة  بوجه الجيش اللبناني ومنقلبة عليه ومتمركزة محاربةً على خطوط تماس المناطق المسيحية، ومرتكبة داخل خطوط تماس المناطق الوطنية والإسلامية، فكانت ميليشيا “الأخ نبيه” تحاصر المخيمات الفلسطينية وتهاجمها، مرتكبة لمجازر في صبرا وشاتيلا في العام 1985، كما خاضت الحركة  المعارك مع الأحزاب الوطنية واليسارية من الحزب “الشيوعي اللبناني” ومنظمة “العمل الشيوعي” والحزب “السوري القومي الاجتماعي” و”المرابطون” والحزب “التقدمي الاشتراكي” والبعثين السوري والعراقي وصولًا الى قتال “الأخوة” الشرس الأقوى والأطول مع الحزب الشيعي المقاوم، والذي دام لسنتين مخلفًا الضحايا البريئة من الطرفين المتبادلين لعمليات اغتيال الكوادر التي اغتبطت بها إسرائيل…

ما رمته قناة بري من تكرار افتراءات وفبركات عصر قد ولّى الى غير رجعة، بحق “القوات اللبنانية” ورئيسها وقد سبق للأحزاب المقاومة الوطنية واليسارية والإسلامية ان رموا الحركة ورئيسها، بمثلها وأكثر، مستندين يومها الى وقائع ووثائق نشروها وبثّوها، تدين الحركة بالجرائم والعمالة… وإذا أردنا أن لا ننبش بعيدًا في الماضي، من المفيد أن نذكّر بوثيقة من وثائق ويكيلكس في حرب تموز من العام 2006، والتي إن صَدقَت لكذّبت مدعي المقاومة والوطنية والأخوة والثنائية، ولأسقطت تهم مقدمة تلفزيون برّي للقوات ورئيسها، على حركة “أمل” ورئيسها الاستاذ نبيه برّي… إذ جاء في برقية دبلوماسية أميركية سرَّبها موقع ويكيليكس الإلكتروني، أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بدا مسرورًا لقيام الجيش الإسرائيلي بقصف مواقع حليفه الشيعي “الحزب” في العام 2006، وذكرت البرقية الأميركية السرية المؤرخة في  تموز 2006، أن نبيه بري ألمح إلى أن حرب 2006 بين “الحزب” وإسرائيل التي استغرقت 33 يومًا، شكلت فرصة لتوجيه ضربة قاسية إلى ذلك “الحزب”.

ونقلت البرقية عن السفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان، أن “بري ندد بالردّ العسكري الإسرائيلي القاسي (على قيام الحزب بخطف جنديين إسرائيليين)، لكنه أقر بأن نجاح العملية العسكرية الإسرائيلية سيشكل فرصة جيدة لتدمير تطلعات الحزب العسكرية والسياسية”.

وقال فيلتمان نقلا عن بري إن الضربات الإسرائيلية على “الحزب”، “مثل العسل، قليله مفيد لكن الإكثار منه ضار”، ثم انفجر بري ضاحكًا، بحسب البرقية. وعزا فيلتمان في البرقية التي أرسلها إلى وزارة الخارجية الأميركية الحِدّة بين “الحزب” ونبيه بري إلى ما يحظى به “الحزب” من دعم شعبي على مستوى الطائفة الشيعية في لبنان التي يتنافس على زعامتها كل من الطرفين، بحسب البرقية. وقال فيلتمان إن بري كان يتمتع بمعنويات “مرتفعة جدًا” خلال الجلسة التي جمعتهما بعيد اندلاع الحرب في تموز من العام 2008.

وأضاف فيلتمان أن بري كان يشعر بأن الأمين العام لـ”الحزب” نصر الله، خدعه بعدما وعد بصيف هادئ قبيل قيام عناصر حزبه بعملية خطف الجنديين الإسرائيليين… ونقل فيلتمان عن بري قوله “لا يمكن أن نجلس معه على طاولة الحوار مجددًا… لقد كذب علينا”.

إقرأ أيضًا

Exit mobile version