#dfp #adsense

مشاهد مرعبة من الفاشر.. مستشار ترامب قلق من تقسيم السودان

حجم الخط

بعد أيام من الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، مساء الاثنين، في خطاب متلفز، انسحاب الجيش من مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور غرب البلاد، مبرراً القرار بما شهدته المدينة من “تدمير واسع وقتل ممنهج للمدنيين”. وجاء ذلك فيما انتشرت مقاطع مصورة تظهر عمليات تصفية لمدنيين عزل، وسط اتهامات لقوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات وجرائم مروّعة ضد السكان المحليين.

في هذا السياق، وصف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، الوضع في الفاشر بأنه “مقلق للغاية من الناحيتين الإنسانية والاستراتيجية”، محذراً من سيناريو ليبي محتمل قد يؤدي إلى انقسام السودان إذا استمر التصعيد. وأشار بولس إلى أن ما حدث في المدينة لم يكن مفاجئاً، خصوصاً بعد عامين من الحصار وسيطرة شبه كاملة لقوات الدعم السريع على مناطق واسعة في دارفور.

تزامناً، حذر محللون من أن قوات الدعم السريع التي تخوض حرباً مفتوحة مع الجيش منذ أكثر من عامين ونصف، قد تسعى إلى توسيع نطاق سيطرتها باتجاه مناطق أخرى في السودان، مستغلة الزخم العسكري الأخير. كما أشار تقرير لوكالة “رويترز” إلى أن مقاتلي الدعم السريع احتجزوا مدنيين فارين في بلدات مجاورة، فيما تحدثت مصادر إنسانية عن محاولات لإنشاء مخيمات نازحين جديدة حول المدينة.

في المقابل، أكد الجيش السوداني أنه سيواصل عملياته في مناطق أخرى من البلاد، متوعداً بالرد على ما وصفه بـ”الجرائم والانتهاكات”. من جهتها، حذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية متفاقمة، مشيرة إلى أن أكثر من 26 ألف شخص نزحوا خلال الأيام الأخيرة فقط. وبينما تواصل قوات الدعم السريع تقدمها في مدن مثل بارا شمال كردفان، يبقى خطر تفكك السودان وتحوّله إلى ساحات نفوذ متنازعة بين الفصائل المسلحة، أحد أكثر السيناريوهات خطورة على مستقبل البلاد.

المصدر:
العربية

خبر عاجل