وصل بعد ظهر اليوم إلى مطار ملبورن عضوتكتّل الجمهورية القوية، النائب إلياس اسطفان، قادمًا من سيدني بعد أن اختتم زيارةً دامت أسبوعًا.
ورافق النائب اسطفان في رحلته منسّق حزب القوات اللبنانية في أستراليا طوني عبيد، وكان في استقباله في المطار رئيس مركز ملبورن في حزب القوات اللبنانية إيليا ملحم على رأس وفدٍ من مسؤولي وأعضاء المركز.
وتأتي زيارة النائب اسطفان إلى ولاية فيكتوريا في إطار جولة تستمر ستة أيام، ممثلاً خلالها رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، وتهدف إلى لقاء أبناء الجالية اللبنانية والاطلاع على أوضاعهم، إضافةً إلى تفقد مركز الحزب في ملبورن ونشاطاته. كما تتضمن الجولة سلسلة لقاءات مع فعاليات سياسية واقتصادية ودينية وإنسانية، ومع شخصيات من أبناء مدينة زحلة المقيمين في أستراليا.
وعقب وصوله إلى ملبورن، توجّه النائب اسطفان إلى مقرّ إقامته، حيث عقد مساءً لقاءً تعارفيًا مع أعضاء مركز الحزب. وقدّم خلال اللقاء عرضًا حول التحضيرات الجارية للانتخابات النيابية اللبنانية المقررة عام 2026، مجيبًا على أسئلة الحاضرين المتصلة بالشأن الانتخابي. كما استمع إلى ملاحظاتهم حول أوضاع المركز وسير العمل فيه، داعيًا الجميع إلى التسجيل والمشاركة الفاعلة في الاستحقاق الانتخابي، “أياً تكن آلية اقتراع المغتربين التي سيقرّها القرار الحكومي”، مشددًا على أنّ “العمل الانتخابي يبقى الطريق الأصح والأجدى لتغيير الواقع الحالي في لبنان نحو الأفضل”.
وأشاد النائب اسطفان بـ الوجود القواتي الفاعل في أستراليا وبالجهود التي يبذلها القواتيون في المغتربات دعمًا للمسار السيادي والإصلاحي، مؤكدًا أنّ “الصوت السيادي في الاغتراب سيكون له الكلمة الفصل في رسم نتائج الانتخابات المقبلة”.
واختُتم اللقاء بعشاءٍ قواتيّ على شرف النائب اسطفان أقامه مركز الحزب في ملبورن.