#dfp #adsense

في الخريف.. يبدأ أفضل وقت لتقشير البشرة وتجديدها

حجم الخط

يُعدّ شهر تشرين الأول الفترة المثالية للعودة إلى التقشير التجميلي الذي يساعد على تجديد البشرة واستعادة نضارتها. ويؤكد أطباء الجلد أن هذا الموسم هو الأفضل لاعتماد المكوّنات المقشّرة، إذ تكون البشرة بعد الصيف مثقلة بالخلايا الميتة وفاقدة لتوازنها نتيجة التعرض الطويل للشمس والحرارة والكلور ومياه البحر، ما يؤدي إلى تفاوت في لونها وظهور بقع وخطوط دقيقة. ويساهم التقشير في إزالة الشوائب وتنشيط عملية تجديد الخلايا وتصحيح العيوب.

التقشير في فصل الخريف

يرى الخبراء أن الخريف هو التوقيت الأنسب لإجراء جلسات التقشير، إذ تكون أشعة الشمس أضعف، ما يقلل خطر البقع الصبغية ويسمح للبشرة بالتعافي بسهولة أكبر. كما يُعدّ هذا الوقت مثالياً لإدخال المكونات النشطة المجددة إلى روتين العناية دون التسبب بتهيج الجلد أو تحسسه.

أنواع التركيبات واختيار الأنسب

تختلف أنواع التقشير بحسب قوّتها وهدفها؛ فالتقشير الخفيف ينعش البشرة ويزيد إشراقها، فيما تعمل التركيبات الأقوى على تحفيز إنتاج الكولاجين وإخفاء البقع والتجاعيد. وينصح الأطباء باختيار التركيبة الملائمة لنوع البشرة وتجنّب الجمع بين أحماض متعددة تجنبًا للالتهابات.

المقشرات المنزلية

تُعدّ المقشرات المنزلية خيارًا آمنًا وفعّالًا لمن يفضلون العناية الذاتية، وغالبًا ما تأتي على شكل لوشن أو قناع يحتوي على أحماض الفاكهة مثل الغليكوليك واللاكتيك، اللذين يزيلان الخلايا الميتة ويحسّنان الملمس. أما للبشرة الحساسة، فيُفضل استخدام الغلوكونولاكتون لتقشير لطيف مع ترطيب فعّال. ويمكن تطبيقها مساءً مرة أو مرتين أسبوعيًا. كما يُعتبر التقشير الأنزيمي المستخلص من البابايا أو الأناناس خيارًا ممتازًا للبشرة الرقيقة، إذ يذيب الشوائب من دون تهيّج.

التقشير في معاهد التجميل

في الصالونات، يُطبّق نوعان من التقشير:

السطحي، الذي يعتمد على أحماض بتركيز يصل إلى 20% ويُظهر نتائج سريعة في تحسين الحيوية وتقليص المسام وتوحيد اللون.

العميق، الذي يستخدم مكونات قوية مثل حمض التريكلوراسيتيك أو الفينول لعلاج حب الشباب والبقع العنيدة، ويحتاج فترة تعافٍ تتراوح بين أيام وأسبوعين.

ويُعدّ هذا النوع الأخير مثاليًا للبشرة الناضجة أو المتعبة، إذ يمنحها إشراقًا دائمًا ومظهرًا أكثر تماسكًا وتوازنًا.

المصدر:
العربية

خبر عاجل