#adsense

ليفربول يتكبد هزيمة ثقيلة في عقر داره

حجم الخط

ليفربول هو أحد أعرق وأشهر أندية كرة القدم في العالم، تأسس عام 1892 في مدينة ليفربول شمال غرب إنجلترا، ويُعد رمزًا كرويًا وثقافيًا للمدينة. يلقب الفريق بـ “الريدز” (The Reds) نسبة إلى لون قمصانه الحمراء، ويلعب مبارياته على ملعبه التاريخي “أنفيلد” الذي يُعتبر من أكثر الملاعب هيبةً في أوروبا. ودّع ليفربول منافسات كأس الرابطة الإنجليزية من الدور الرابع بعد سقوطه المدوي على ملعبه “أنفيلد” أمام كريستال بالاس بثلاثية نظيفة، في مباراة أُقيمت مساء الأربعاء وشهدت أداءً باهتًا من أصحاب الأرض.

افتتح إسماعيلا سار التسجيل للضيوف بثنائية سريعة في الدقيقتين 41 و45، قبل أن يختتم ييريمي بينو الثلاثية في الدقيقة 88، موجّهًا ضربة قاسية لآمال ليفربول في بلوغ ربع النهائي. وزادت معاناة الفريق بعد طرد لاعبه أمارا نالو في الدقيقة 79، ليكمل اللقاء بعشرة لاعبين في مشهد يعكس التراجع الكبير في أداء “الريدز” خلال الأسابيع الأخيرة.

وغاب النجم المصري محمد صلاح عن قائمة الفريق بالكامل بقرار من المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي فضّل إراحته مع عدد من اللاعبين الأساسيين، معتمدًا على تشكيلة شابة، إلا أن هذه الخطوة جاءت بنتائج عكسية وأثارت جدلاً واسعاً بين جماهير النادي.

ويُعد هذا الفوز الثالث لكريستال بالاس على ليفربول هذا الموسم في مختلف البطولات، بعد تفوقه بركلات الترجيح في مباراة الدرع الخيرية مطلع الموسم، ثم فوزه 2-1 في الدوري الإنجليزي الشهر الماضي، ليؤكد تفوقه الواضح على الفريق الأحمر.

وبهذه الهزيمة، يواصل ليفربول تراجعه المقلق تحت قيادة سلوت، إذ خسر خمس مباريات من أصل آخر ست في جميع المسابقات، ليتزايد الضغط على المدرب الهولندي وسط تساؤلات متصاعدة حول مستقبله وإمكانية إعادة الفريق إلى مستواه المعهود.

كما يُعد نادي ليفربول من أكثر الأندية الإنجليزية تتويجًا على الصعيدين المحلي والأوروبي، إذ فاز بـ الدوري الإنكليزي الممتاز عشرات المرات، إضافة إلى ست بطولات دوري أبطال أوروبا، وهو رقم يجعله الأكثر تتويجًا بين الأندية الإنجليزية في هذه المسابقة، إلى جانب بطولات أخرى مثل كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة وكأس العالم للأندية.

المصدر:
روسيا اليوم

خبر عاجل