.jpg)
محمد الأحمد هو ممثل سوري بارز، وُلد في مدينة حمص عام 1982، ويُعد من أبرز الوجوه في الدراما السورية الحديثة. تخرّج من المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق عام 2005، وانطلق بعدها في مسيرة مهنية لافتة تميّزت بالتنوع بين الدراما التلفزيونية والسينما. في هذا المجال، كشف النجم السوري محمد الأحمد، خلال مشاركته في حفل انطلاق تصوير مسلسل “كذبة سودا” الذي أقيم في دبي، عن تفاصيل جديدة تتعلق بمسيرته الفنية خلال العامين الماضيين، بالإضافة إلى مشاريعه المقبلة التي يراهن عليها لعودة قوية إلى الساحة الدرامية. وأوضح الأحمد أن ابتعاده الجزئي عن الدراما السورية لم يكن قرارًا شخصيًا، بل نتيجة مجموعة من العوامل الفنية والزمنية التي حالت دون مشاركته في أعمال تليق بتاريخه الفني وطموحه الشخصي، مشيرًا إلى أن الفترة الماضية كانت مرحلة تأمل وإعادة تقييم لمساره المهني وخياراته المستقبلية.
وفي حديثه لموقع فوشيا، أكد الأحمد أنه يتابع حاليًا اتفاقًا للمشاركة في عمل سوري جديد بعد موسم رمضان المقبل، معربًا عن سعادته بقرب اكتمال التحضيرات النهائية له، ومؤكدًا أن عودته إلى الدراما السورية ستكون تدريجية ومدروسة، من خلال أدوار تحمل عمقًا دراميًا وتنوعًا في الشخصيات بعيدًا عن التكرار.
وتحدث الأحمد بإسهاب عن مشروعه الجديد “لما شفت”، الذي يجمعه بعدد من أبرز الأسماء في الساحة الفنية السورية، موضحًا أن شخصيته في العمل تمر بتحولات فكرية وإنسانية عميقة تكشف عن رؤية مختلفة للواقع مقارنة بالماضي، ما يمنح الدور بعدًا نفسيًا وفنيًا غنيًا. وأشار إلى أن المسلسل يتألف من عشر حلقات فقط، واصفًا إياه بأنه “خفيف ونظيف ويحمل فكرة إنسانية مميزة” تبتعد عن المبالغة والدراما التقليدية.
كما أثنى الأحمد على أجواء التصوير الإيجابية والتناغم الكبير بين الممثلين والفريق الفني، معتبرًا أن هذا الانسجام هو العامل الأهم لنجاح أي عمل. وختم حديثه بالإشارة إلى أن تصوير الإعلان الترويجي للمسلسل في باريس جاء لإضفاء طابع عالمي على العمل، ولتقديم انطلاقة مميزة تجذب المشاهد العربي والعالمي على حد سواء.
إلى جانب التمثيل، عُرف محمد الأحمد بشخصيته الهادئة وثقافته الواسعة وحرصه على اختيار أدوار ذات مضمون فكري وإنساني، إذ يرفض الظهور في أعمال تجارية لا تحمل قيمة فنية أو رسالة. ويُعتبر اليوم من جيل الممثلين السوريين الذين حافظوا على هوية الدراما السورية مع الانفتاح على التجارب العربية الحديثة.