
يميل العديد من المفكرين والقانونيين إلى نفي قدرة أي دولة في المطلق أن تكون مستقلة استقلالاً كاملاً لا تشوبه شائبة، فحتى الدول الكبرى، وعلى رأسها الجبار الأميركي الذي يهيمن على الساحة الدولية منفردًا بنسبة كبيرة منذ عقود عدة، يعاني استقلاله في بعض الوجوه، ثغرات معيّنة وإن محدودة، ما يُضطره إلى الدخول في تسويات وصفقات تكون لمصلحته بالطبع ولكن ليس بشكل مطلق.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
لبنان الإستقلال ورهان «التالتة ثابتة»… شتان ما بين الحليف للغرب والتابع للشرق