.jpg)
الحرب بين روسيا و أوكرانيا بدأت فعلياً مع اجتياح روسيا كامل-الحجم في 24 شباط 2022، بعد سنوات من التوترات والتدخلات الروسية في شرق أوكرانيا وضمّ شبه جزيرة القرم عام 2014. في هذا المجال، أفادت صحيفة “فاينانشال تايمز” Financial Times، يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ألغت قمة بودابست التي كانت مقررة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك في أعقاب موقف روسيا الثابت من المطالب المتشددة بشأن أوكرانيا.
وأضافت الصحيفة أن القرار جاء بعد اتصال هاتفي متوتر بين كبار دبلوماسيي البلدين.
الأهداف الروسية من هذه الحرب تتجاوز إعادة السيطرة على الأراضي: فهي تشمل تغيير النظام أو التأثير فيه، تعطيل توجه أوكرانيا نحو الغرب (الناتو والاتحاد الأوروبي)، وإظهار قدرة روسيا على فرض واقع جديد في أوروبا الشرقية.
من جانبها، أوكرانيا تصرّ على استعادة كامل أراضيها، ومنها تلك التي كانت محتلة قبل 2014، وتُطالب بدعم غربٍ فاعل لاستمرار مواجهتها العسكريّة.
دور دونالد ترامب
في سياق الحرب، يبرز الرئيس الأميركي السابق/الحالي دونالد ترامب باعتباره عاملًا متغيّراً ومؤثّراً، ويمكن تلخيص دوره في النقاط التالية:
1. مواقف وتصريحات مبكّرة
خلال حملاته الانتخابية وخلال فترة ما بعد 2024، أشار ترامب إلى رغبته في إنهاء الحرب سريعًا إذا عاد إلى السلطة، قائلاً إنه “سيوقف التدخّل الأميركي في هذه الحرب” أو على الأقل سيجعل الدعم الأميركي مشروطًا.
في بعض التصريحات، طرح ترامب إمكانية أن تكون أوكرانيا مُطالَبة بتنازلات أو بصفقات من نوع تجاري أو مادي (مثلاً الموارد الطبيعية) مقابل استمرار الدعم الأميركي.
2. تغيّرات مؤخرًا في الموقف
وفقًا لمصادر أخبارية حديثة، ترامب أعلن أنّه يعتقد بأن أوكرانيا يمكنها استعادة كل أراضيها المفقودة، وهو تحول في لهجته مقارنة بتصريحات سابقة.
كذلك، أشار إلى إمكانية تزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي أكثر، مثل منظومة “باتريوت” الأمريكية، خلال لقاءاته مع الرئيس الأوكراني.
