.jpg)
أوقفت اللجنة التأديبية في الاتحاد التركي لكرة القدم اليوم الجمعة 149 حكماً متهماً بالمراهنة على المباريات، بينما قال إبراهيم حاجي عثمان أوغلو رئيس الاتحاد إن “من يلطخ الشرف لن يشارك بعد اليوم في كرة القدم التركية”. وكشف الاتحاد في بيان أن فترات الإيقاف تتراوح بين 8 أشهر وحتى عام، مشيراً إلى أن “التحقيقات ما زالت جارية بشأن 3 حكام آخرين متورطين في القضية”.
قال الرئيس أوغلو في تصريحات أحدثت صدمة في تركيا:” التحكيم مهنة شريفة، ومن يلطخ هذا الشرف لن يشارك بعد اليوم في كرة القدم التركية”.
وضع 10 من الحكام الموقوفين أكثر من 10 آلاف رهان على المباريات، بينما قام حكم واحد بالمراهنة على أكثر من 18 ألف مناسبة، في انتهاك للحظر المفروض على مشاركة الحكام بالمراهنات على كرة القدم.
في ظل الاتهامات المتكررة بالتحيّز الموجهة إلى الحكام الأتراك، عهد اتحاد اللعبة في ربيع 2024 إلى حكام أجانب بإدارة تقنية حكم الفيديو المساعد (في ايه آر) في عدد من مباريات الدوري “سوبر ليغ”.
في شباط، أدار حكم أجنبي ديربي إسطنبول الساخن بين غلطة سراي وغريمه التقليدي فنربهتشه الذي يتهم الحكام منذ سنوات بمحاباة خصمه.
من جهة أخرى ، في المواجهة الأخيرة التي أُقيمت في 26 تشرين الأول 2025 على ملعب سانتياغو برنابيو، نجح ريال مدريد في حسم اللقاء بفوزٍ مثير على برشلونة بنتيجة 2-1. أحرز هدفي الفريق الملكي كلّ من كيليان مبابي وجود بيلينغهام، فيما سجل فيرمين لوبيز هدف برشلونة الوحيد. المباراة اتّسمت بالإثارة والندية منذ دقائقها الأولى، وشهدت فرصاً متبادلة وقرارات تحكيمية أثارت الجدل بين الجماهير.
هذا الفوز منح ريال مدريد دفعة معنوية كبيرة بعد سلسلة نتائج متذبذبة، وأعاد له الثقة في قدرته على السيطرة على القمة المحلية والأوروبية، فيما شكّلت الخسارة جرس إنذار لبرشلونة، الذي يسعى إلى إعادة ترتيب صفوفه واستعادة بريقه التاريخي.
يبقى الكلاسيكو حدثاً يتجاوز الرياضة؛ فهو مناسبة تترقبها الصحافة، وتُرفع فيها الأعلام، ويعيشها المشجعون بشغف لا يضاهى. كل مواجهة تكتب فصلاً جديداً في كتاب لا تنتهي فصوله، وتؤكد أن الصراع بين ريال مدريد وبرشلونة ليس مجرد تنافس موسمي، بل حكاية مجدٍ وكبرياءٍ تتجدد مع كل صافرة بداية.
