#dfp #adsense

بعد تسلمها 3 جثث من غزة.. إسرائيل تقصف شرق خان يونس

حجم الخط

استهدف القصف الإسرائيلي، اليوم السبت، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. في الأثناء، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات نسف وتدمير لمبانٍ سكنية شرق مدينة غزة، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة في أجواء المنطقة. يأتي هذا بعد أن تسلمت إسرائيل ثلاث جثث مجهولة الهوية من القطاع عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ورجح مصدر عسكري في حديث لوكالة “فرانس برس” بأن الجثث الثلاث لا تعود للرهائن، مشيراً إلى أنه جرى نقلها إلى مختبر الطب الشرعي للتعرف على هوياتها.

وباستثناء الجثث الثلاث التي عثر عليها، الجمعة، أعادت حماس حتى الآن جثث 17 من أصل 28 رهينة كانت محتجزة لديها وكان من المفترض إعادتها عند بدء تنفيذ الهدنة، مؤكدة أن من الصعب تحديد مكان الرفات.

وبعد بدء سريان وقف إطلاق النار هذا الشهر، أفرجت حماس عن الرهائن العشرين الأحياء الذين كانت لا تزال تحتجزهم، وبدأت عملية إعادة جثث المتوفين.

وأثارت التأخيرات المتكررة في تسليم جثث الرهائن غضب الحكومة الإسرائيلية التي اتهمت حركة حماس باختراق اتفاق الهدنة. وطالبت عائلات الرهائن باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لإجبار حماس على الامتثال.

ولا تزال جثث عشر رهائن اختطفوا خلال هجوم السابع من (تشرين الأول) 2023 موجودة في قطاع غزة، بالإضافة إلى جثة جندي قتل خلال الحرب في العام 2014.

إلى ذلك قال حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، إن وحدة الموقف الداخلي الفلسطيني أهم ضمانة لتجاوز المخاطر.

وأضاف أن وحدة الموقف الداخلي الفلسطيني ليست خياراً بل واجباً.

وجاء رد حركة فتح سريعاً على لسان المتحدث باسمها، منذر الحايك، الذي شدد على أن على حماس أن تختار بين الانفصال أو الوحدة الوطنية.

كما أكدت فتح أن الوحدة الوطنية تمر عبر الاعتراف بالمرجعية الشرعية، وأنه على حماس الاعتراف بلجنة إدارية في غزة تابعة للسلطة.

من جهتها، زعمت إسرائيل أنّ الغارات استهدفت “بنية تحتية عسكرية” ومخازن أسلحة تُستخدم في تنفيذ هجمات ضد أراضيها، في حين أكدت الفصائل الفلسطينية أنّ القصف يأتي ضمن سياسة “القتل والتدمير الممنهجة”، متوعدةً بالرد.

يُذكر أنّ خان يونس كانت خلال الأسابيع الماضية من أكثر المناطق تعرضًا للغارات، في ظل استمرار المواجهة بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية رغم الدعوات الدولية المتكرّرة لوقف إطلاق النار.

المصدر:
العربية

خبر عاجل