#dfp #adsense

رئيس “ناسا” يدحض مزاعم كيم كارداشيان

حجم الخط

تُعد كيم كارداشيان واحدة من أبرز الشخصيات في عالم الترفيه والموضة في القرن الحادي والعشرين، إذ استطاعت كيم كارداشيان أن تحوّل حياتها الشخصية إلى علامة تجارية عالمية تجمع بين الشهرة، الجمال، وريادة الأعمال. وُلدت كيم في لوس أنجلوس عام 1980 لعائلة ثرية ومعروفة في الأوساط الاجتماعية، واشتهرت بدايةً من خلال برنامج تلفزيون الواقع “Keeping Up With The Kardashians” الذي نقل تفاصيل حياتها وعائلتها إلى ملايين المشاهدين حول العالم.

في هذا المجال، هاجم وزير النقل الأميركي شون دافي القائم بأعمال مدير وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، ما زعمته نجمة تلفزيون الواقع ورائدة الأعمال الأميركية كيم كارداشيان في برنامجها بأن الهبوط على سطح القمر عام 1969 كان مزيفاً.

وكتب دافي في منشور على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”: “نعم، لقد ذهبنا إلى القمر من قبل.. 6 مرات”.

وجاءت تصريحات دافي رداً على مقطع لكارداشيان من الحلقة الأخيرة من برنامجها “ذا كارداشيانز”، الذي أذيع أمس الخميس.

وقالت كارداشيان عن مهمة أبولو 11 التي ضمت طاقماً مكوناً من نيل أرمسترونغ ومايكل كولينز وباز ألدرين: “أعتقد أنه كان مزيفاً”.

وأضافت: “لقد رأيت بعض مقاطع الفيديو لباز ألدرين يتحدث عن كيف أن هذا لم يحدث”. وتابعت: “يقول ذلك طوال الوقت الآن، في المقابلات. ربما علينا العثور على باز ألدرين”.

ولم ينكر ألدرين، الذي كان ثاني شخص يمشي على سطح القمر بعد أرمسترونغ، الهبوط على القمر أبداً.

وقد تم دحض “نظريات المؤامرة” التي تشير إلى تزوير الهبوط على القمر منذ وقت طويل.

وفي منشوره مساء الخميس، أشار دافي إلى أن الولايات المتحدة تعتزم إرسال البشر مرة أخرى إلى القمر كجزء من برنامجها أرتميس.

وكتب في المنشور: “لقد فزنا في سباق الفضاء الماضي وسنفوز في هذا أيضاً”.

وهبطت الولايات المتحدة برواد فضاء على القمر ست مرات بين عامي 1969 و1972، حيث مشى ما إجماليه 12 رجلاً على سطح القمر.

يشار إلى أن ألدرين (95 عاماً) هو رائد فضاء أبولو 11 الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة.

لم تكتفِ كيم بالشهرة الإعلامية، بل بنت إمبراطورية تجارية ضخمة في مجالات الموضة ومستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، عبر علامات مثل KKW Beauty وSKIMS، ما جعلها ضمن قائمة النساء الأكثر ثراءً وتأثيراً في الولايات المتحدة. وقد عُرفت بقدرتها على توظيف وسائل التواصل الاجتماعي بذكاء لترويج علاماتها ومشاريعها، حتى أصبحت من أيقونات الثقافة الشعبية الحديثة.

وعلى الصعيد الإنساني، خاضت كيم تجارب لافتة في مجال العمل الخيري والإصلاح القضائي، إذ شاركت في حملات للمطالبة بالعفو عن سجناء ورفع الظلم عن بعض القضايا الإنسانية، ما أضاف بعداً جديداً لصورتها العامة.
أما في حياتها الشخصية، فقد شغلت كيم الرأي العام بعلاقاتها وزواجها من مغني الراب كانييه ويست، وبأسلوب حياتها الفاخر الذي يجمع بين الأناقة والجرأة. ومع مرور السنوات، تحولت كيم من مجرد نجمة تلفزيون واقع إلى رمز عالمي للنفوذ الإعلامي والذكاء التجاري، تجمع بين الجمال والأعمال في مزيج جعلها من أكثر النساء تأثيراً في العالم المعاصر.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل