
يُعدّ كلود ماكيليلي واحداً من أبرز لاعبي خط الوسط الدفاعي في تاريخ كرة القدم الحديثة، وقد عُرف بدوره المحوري في إعادة تعريف هذا المركز بفضل أدائه المتميز وانضباطه التكتيكي العالي. وُلد ماكيليلي في كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 1973، وانتقل في طفولته إلى فرنسا، حيث بدأ مسيرته الكروية التي ستجعله لاحقاً من أساطير اللعبة. في هذا المجال، أعلن نجم كرة القدم الفرنسي المعتزل كلود ماكيليلي عن انضمامه إلى لجنة تحكيم مسابقة ملكة جمال الكون 2025، في خطوة أثارت دهشة جماهير الرياضة وعشاق مسابقات الجمال على حد سواء.
ماكيليلي، صاحب الـ52 عاماً، يعتبر واحداً من أبرز لاعبي خط الوسط الدفاعي في التاريخ الحديث لكرة القدم، وترك بصمة كبيرة مع أندية ريال مدريد وتشيلسي، حيث أصبح أسلوبه التكتيكي يُعرف عالمياً باسم “دور ماكيليلي”.
وأكد منظمو مسابقة ملكة جمال الكون أن اختيار ماكيليلي جاء تقديراً لمسيرته الاحترافية وشخصيته الملهمة، ولقدرته على نقل قيم الانضباط، القيادة، والتأثير الإيجابي إلى عالم الجمال. وستقوم اللجنة بتقييم المتسابقات بناءً على الثقة بالنفس، الشخصية، والقدرة على تقديم رسالة إنسانية ملهمة.
وفي تصريح صحافي، قال ماكيليلي: “الجمال الحقيقي ليس فقط بالمظهر الخارجي، بل يشمل القوة الداخلية، الطموح، والشخصية المؤثرة”.
وأضاف أن مشاركته في اللجنة تمنحه فرصة لاكتشاف ثقافات مختلفة والتفاعل مع رموز عالمية في مجال الجمال والأناقة.
وتعد هذه التجربة محطة جديدة في مسيرة ماكيليلي بعد اعتزاله كرة القدم، إذ انتقل للعمل الفني والإداري في أوروبا، ليثبت أن أسطورة كرة القدم الفرنسية يمكنها التألق أيضاً خارج الملاعب، في فضاءات الثقافة والجمال.
الجديث بالذكر أن ماكيليلي بدأ مشواره الاحترافي مع نانت قبل أن ينتقل إلى سيلتا فيغو الإسباني، لكن انطلاقته الكبرى جاءت عندما انضم إلى ريال مدريد عام 2000، حيث كان أحد الأعمدة الأساسية في الفريق الذي ضمّ نجوم “الغلاكتيكوس” مثل زين الدين زيدان، فيغو، ورونالدو. رغم أنه لم يكن لاعباً استعراضياً، فإن دوره في افتكاك الكرات، وتنظيم اللعب، وتغطية المساحات جعل منه عنصراً لا غنى عنه في منظومة الفريق.
