Site icon Lebanese Forces Official Website

إسطفان من ملبورن: المغترب قلب لبنان النابض

 

 

أحيا “حزب القوات اللبنانية”- مركز ملبورن، احتفاله السنوي في حضور عضو تكتل “القوات اللبنانية” النائب الياس إسطفان ممثلا رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع.
شارك في المناسبة:
القنصل اللبناني العام في ولاية فيكتوريا السيد رامي حاميدي، والقنصل الفخري للبنان في ولاية تسمانيا المحامي فادي الزوقي، وعدد من الوزراء والنواب الأستراليين، بينهم:
النائب إيوان والترز عن غرين فايل ممثّلًا رئيسة حكومة فيكتوريا العمالية جاسينتا آلان،
السيناتور جايمس باترسون ممثّلًا زعيم المعارضة في حزب الأحرار براد باتن،
الوزيرة ناتالي هاتشينز (عمال)،
الوزيرة مليسا هورن (عمال)،
النائب دافيد ساوثويك (أحرار)،
النائب إيفان ملهولاند (أحرار)،
النائب ترانغ لو (أحرار)،
النائبة كاثلين ماثيوز وورد (عمال).
كما حضر منسّق “القوّات اللبنانية” في أستراليا السيد طوني عبيد ووفد من مركز الحزب في سيدني، إلى جانب النواب السابقين نزيه الأسمر، مارلين كيروز وسيزار ملحم.

وشارك في الحفل لفيف من الكهنة والراهبات الأنطونيات، ووفود من الأحزاب اللبنانية الصديقة: الكتائب اللبنانية، الوطنيين الأحرار، تيار المستقبل، الحزب التقدّمي الاشتراكي، وحركة الاستقلال، بالإضافة إلى ممثلي الجمعيات والنوادي اللبنانية.

ومن أبرز الحضور:
* الدكتورة باسمة الحولي ممثّلة Citizen Party
* ريان الحولي، نائب رئيس بلدية Hudson Bay City Council
* الدكتور فيليب زاده، نائب رئيس بلدية Melton City Council
* برناديت خوري، رئيسة جمعية Australian-Lebanese Business Council
* علي خضر، رئيس غرفة التجارة والصناعة اللبنانية – الأسترالية
* سمير دباغ ممثّل مؤسسة دباغ العالمية
* رئيس غرفة التجارة والصناعة اللبنانية-الأسترالية السيد علي خضر
إلى جانب ممثّلي الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، ورجال الأعمال، وممثلي الصحافة والجمعيات، وحشدٍ من أبناء الجالية اللبنانية والقوّاتية
استهل برنامج الحفل بالنشيدين الأسترالي واللبناني ونشيد “القوات اللبنانية”
عرف الحفل غادة نوني وفرحات أبوسابا
بداية، ألقى النائب إيوان والترز كلمة نيابة عن رئيسة الحكومة الفيكتورية العمالية، أشار فيها إلى دور الجالية اللبنانية الفاعل في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وفي مجالات البناء والطب والهندسة، مشددًا على أن مشاركتهم أضافت نجاحًا وإنجازات ملموسة للشعب الأسترالي. ووصف النائب الجالية اللبنانية في أستراليا بأنها نشطة وطموحة وناجحة، حيث تمكن أبناؤها من تبوؤ مراكز مهمة وحساسة ضمن تركيبة البنية الأساسية للدولة الأسترالية.

بعد ذلك، ألقى السيناتور جايمس باترسون، ممثّلًا زعيم المعارضة في حزب الأحرار براد باتن، كلمة تناول فيها السياسة اللبنانية والتحديات التي يعانيها لبنان مؤخرًا. وأشار إلى التداعيات الناجمة عن حرب شرسة على أرض لبنان نتيجة التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية منذ ما قبل اندلاع الحرب عام 1975، مرورًا بالوجود المسلح الفلسطيني غير الشرعي، ثم التدخل السوري، وصولًا إلى الهيمنة الإيرانية من خلال حلفائها في الداخل اللبناني، وعلى رأسهم حزب الله المسلح والمدعوم مباشرة من إيران، التي تسعى دائمًا إلى زعزعة أمن الشرق الأوسط والعالم.
وأضاف السيناتور باترسون أن أستراليا، حكومة وشعبًا، تقف إلى جانب لبنان بكل ما تستطيع، وتدعم جهود المجتمع الدولي لمساعدة لبنان على تجاوز محنته الطويلة.

ثم تلتها كلمة رئيس مركز القوات اللبنانية في ملبورن باللغة الإنكليزية جاء في ترجمتها للعربي التالي:
“أعبّر عن اعتزازي بالعلاقة المتينة التي تجمع بين أستراليا والجالية اللبنانية، وبالروابط العميقة التي توحّدنا دعمًا للبنان ومستقبله، ونفتخر بحضور القيادات والفاعلين من مختلف المجالات، وأتوجّه بالشكر لكل من يخدم مجتمعنا بتفانٍ وإخلاص.”

وتابع: “نحتفل اليوم بروح القوات اللبنانية، التي ليست مجرد حزب سياسي، بل قضية ورؤية وإرث من التضحيات في سبيل لبنان سيد وحر ومستقل، أجدّد التزامي بقيم الحرية، والمؤسسات، والديمقراطية، وأؤمن أنها اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى.”
وختم: “نحمل لبنان في قلوبنا، ونؤمن بمستقبله رغم التحديات التي يواجهها. سنواصل النضال من أجل وطن خالٍ من الفساد، غني بالفرص، يحترم شعبه، ويقوم على مبدأ: جيش واحد، حكومة واحدة، لا ميليشيات.
فلنقف معًا ونعمل سويًا لبناء مستقبل أكثر إشراقًا — هنا في أستراليا وفي لبنان.”
وختاما كانت كلمة النائب إلياس إسطفان المفصلة باللغتين الإنكليزية والعربية جاء في فيا:
“أود أن أعبر عن تقديري العميق لأستراليا حكومةً وشعبًا على احتضانها للجالية اللبنانية. الدعم الذي قدمته أستراليا للأجيال اللبنانية المغتربة لم يقتصر على فتح الأبواب، بل شمل فتح القلوب، ما مكّن اللبنانيين من إعادة بناء حياتهم والمساهمة في المجتمع الأسترالي بجدّ واجتهاد.”
وأضاف: “تعتبر مدينة ملبورن مثالًا حيًا للروح اللبنانية في الغربة، حيث يبرهن اللبنانيون الأستراليون على قيم العمل الجاد، الكرم، الولاء، والفخر بهويتهم وثقافتهم.
وتوجه إلى الشباب من أبناء الجالية، قائلاً:
“أنتم جسر بين لبنان الذي عرفه آباؤكم ولبنان الذي ما زال ينتظر إعادة البناء. الهوية اللبنانية حاضرة في كل تفاصيل حياتكم هنا، من الطعام واللغة إلى التقاليد والفخر الصامت عند سماع كلمة لبنان”.
وشدد على أهمية المشاركة في انتخابات 2026، مؤكدًا أن “تسجيلكم والتصويت ليس مجرد واجب، بل فرصة لبناء لبنان الجديد”، وأن التغيير الحقيقي لا يأتي من القصور، بل من إرادة الجيل الجديد في الداخل والخارج.
ثم أوضح أن لبنان يواجه تحديات كبيرة، لكنه لم يمت:
“الأمل ما زال حاضرًا بفضل الجالية اللبنانية المنتشرة حول العالم. أنتم الصف الأمامي للنضال من أجل لبنان الحر، وأصواتكم هي صرخة وجود وقوة ديموقراطية لا يمكن تجاهلها”
وأضاف: “القوات اللبنانية تعمل من أجل دولة واحدة، وجيش واحد، وسلاح واحد، مع الالتزام بالعدالة وسيادة القانون. الطريق طويل، لكن ثابت نحو دولة.
وأكد النائب إسطفان ان ما بين أستراليا ولبنان أكثر من كونها علاقات دبلوماسية؛ إنها صداقة حية تقوم على الاحترام والقيم المشتركة.
“اللبنانيون في أستراليا هم سفراء للروح اللبنانية، يظهرون للعالم أن ثقافتنا لا تستسلم وأن هويتنا تزدهر خارج الوطن بفضل العمل الجاد والانتماء العميق”.
وتابع: “كل نجاح يحققه اللبنانيون هنا هو انتصار للبنان، وكل قيمة يلتزمون بها تضيف نورًا الى وطنهم واختتم كلمته قائلاً:
“أدعو الله أن يحفظ أستراليا ولبنان والقوات اللبنانية. لبنان سينهض بإرادة أبنائه في الداخل والاغتراب، وكل تسجيل وانتخاب هو خطوة نحو دولة حرة ونزيهة. المغترب اليوم هو قلب لبنان النابض، وسلاحه الديموقراطي في مواجهة الظلام والفوضى”.
وختم: “معًا، نستطيع أن نبني لبنان الجديد، لبنان الحر، لبنان الذي يحترم كرامة أبنائه ويضمن مستقبلهم”.

بعد كلمته قدم له منسق أستراليا طوني عبيد ورئيس مركز ملبورن إيليا ملحم درع القوات اللبنانية باسم مركز القوات في ملبورن كما قدم له سفير لبنان الفخري لولاية تسمانيا المحامي فادي الزوقي ورئيس غرفة التجارة والصناعة اللبنانية-الأسترالية السيد علي خضر درع رمزي باسم الغرفة

Exit mobile version