
تحوّلت مصر إلى محطّ أنظار العالم خلال حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي جمع بين عبق التاريخ وجمال الحاضر في مشهدٍ مهيب احتفى بالحضارة المصرية أمام عدسات الإعلام العالمي. غير أن النجمات سرقن الأضواء في هذه المناسبة التاريخية، بإطلالات اتسمت بالفخامة والابتكار، جمعت بين الطابع الفرعوني الأصيل واللمسة العصرية الراقية. تنوّعت إطلالات النجمات في الحفل بين من استوحين تصاميمهن من رموز الحضارة المصرية القديمة، وبين من اخترن أساليب عصرية بتوقيع أشهر دور الأزياء العالمية. برزت في الأزياء لمسات فرعونية واضحة من حيث الألوان المعدنية والتطريزات الدقيقة، فيما ظهرت الإكسسوارات والتيجان والأحجار الملوّنة لتُكمل الصورة الملكية. حتى مكياج العيون جاء مستلهماً من خطوط الكحل الشهيرة التي ميّزت جمال الملكات المصريات في العصور القديمة.
شريهان… عودة أسطورية بتوقيع إيلي صعب
أشعلت النجمة شريهان الأجواء بعودتها اللافتة إلى السجادة الحمراء، متألقة بفستان طويل من تصميم إيلي صعب، حمل بصمة فنية مستوحاة من النقوش الفرعونية ومطرزاً بخيوط ذهبية زادته بريقاً وأناقة. اختارت شريهان تسريحة شعر منسدلة ومكياجاً ترابياً هادئاً أبرز ملامحها الكلاسيكية. وقالت في تصريحاتها إنها اختارت إيلي صعب “لأنه اسم يليق بمصر وحضارتها”، مشيرة إلى أن الفستان صُمّم خصيصاً بروح فرعونية وتم تطريزه في إيطاليا.
الملكة رانيا والأميرة سلمى… فخامة ملكية
كالعادة، خطفت الملكة رانيا الأنظار بإطلالة أنيقة من دار Dolce & Gabbana، تمثّلت في فستان طويل باللون الأحمر المائل إلى البرتقالي بقصّة ضيّقة أبرزت رشاقتها. نسّقته مع حقيبة وحذاء أبيضين من Christian Louboutin في مزيج متناغم من الرقيّ والبساطة. أما الأميرة سلمى، فاختارت الأسود الكلاسيكي من Alaïa، بفستان انسيابي ذي قصّة درابيه ناعمة، أضافت إليه لمسة عصرية بحقيبة ذهبية لامعة وحذاء من Fendi.
سلمى أبو ضيف… جاذبية فرعونية معاصرة
أبهرت سلمى أبو ضيف الحضور بفستان ذهبي مستوحى من أزياء الملكات الفرعونيات، تزيّن بالأحجار الزرقاء التي عكست بريق النيل وجمال الحضارة. أكملت الإطلالة بتسريحة ضفائر ملوّنة وتاج مرصّع بالأحجار الزرقاء، ليبدو مزيجها بين الحداثة والتراث مثالياً.
هدى المفتي… سحر فرعوني بتوقيع لبناني
أما هدى المفتي، فاختارت فستاناً من تصميم اللبناني فؤاد سركيس مستوحى من الروح الفرعونية، تميّز بتطريزات ذهبية وأحجار حمراء وخضراء منحت الإطلالة ثراءً بصرياً فريداً. واعتمدت مكياجاً فرعونياً قوياً بإشراف خبير التجميل شريف طانيوس، مع تسريحة شعر طبيعية منسدلٍة بخصلات ضفائر ملوّنة أضفت لمسة مرحة ومعاصرة.
بهذا المشهد المهيب، لم يكن افتتاح المتحف المصري الكبير مجرد حدث ثقافي، بل عرضاً جمالياً عالمياً احتفى بمصر، مهد الأناقة والتاريخ، حيث التقت الموضة بالحضارة على أرض واحدة.