.jpg)
حقق برشلونة فوزاً ثميناً على ضيفه إلتشي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، ليواصل حامل اللقب ملاحقة ريال مدريد المتصدر، متقدماً إلى المركز الثاني في جدول الترتيب. جاءت أهداف برشلونة بتوقيع الثلاثي لامين يامال وفيران توريس وماركوس راشفورد، ليضمن الفريق الكتالوني نقاط اللقاء كاملة ويرفع رصيده إلى 25 نقطة، بفارق خمس نقاط خلف غريمه التقليدي ريال مدريد.
عودة قوية بعد الكلاسيكو
دخل برشلونة اللقاء برغبة واضحة في استعادة توازنه بعد الخسارة أمام ريال مدريد (2-1) في الجولة السابقة، وبدأ المباراة بأسلوب هجومي ضاغط على ملعب مونتجويك الأولمبي. لم ينتظر الفريق طويلاً ليفرض سيطرته، إذ استغل أخطاء دفاعية قاتلة من جانب لاعبي إلتشي في الدقائق الأولى ليحرز هدفين سريعين.
في الدقيقة التاسعة، نجح الظهير الأيسر أليخاندرو بالدي في قطع تمريرة خاطئة، وانطلق نحو المرمى قبل أن يمرر الكرة إلى لامين يامال، الذي أظهر هدوءاً كبيراً وسدّد بيسراه كرة رائعة سكنت الزاوية العليا، معلناً عن الهدف الأول للفريق الكتالوني. ويُعد هذا الهدف هو الأول ليامال في الليغا منذ 31 أغسطس، ليشكل دفعة معنوية كبيرة له بعد تعافيه من إصابة في أعلى الفخذ.
وبعد دقيقتين فقط، وقع فيران توريس على الهدف الثاني، بعد أن استغل زميله فيرمين لوبيز انزلاق مدافع إلتشي أدريا بيدروسا ليستخلص الكرة ويرسل تمريرة عرضية منخفضة داخل منطقة الست ياردات، تابعها توريس بسهولة في الشباك، مضاعفاً التقدم ومؤكداً الهيمنة المبكرة لبرشلونة.
محاولات إلتشي وردّ برشلونة
وقبل نهاية الشوط الأول، تمكن رافا مير من تقليص الفارق لإلتشي عبر هجمة مرتدة سريعة أسكنها الشباك، ليُعيد الأمل لفريقه مؤقتاً. وفي الشوط الثاني، كاد اللاعب نفسه أن يعادل النتيجة بتسديدة قوية في الدقيقة 55 ارتدت من العارضة، لتبقى النتيجة على حالها.
لكن برشلونة لم يمنح ضيفه فرصة أخرى للعودة، حيث أحرز ماركوس راشفورد الهدف الثالث في الدقيقة 61، بعدما أنهى هجمة منظمة بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، حسمت المباراة لصالح أصحاب الأرض.
بهذا الانتصار، يثبت برشلونة أنه استعاد عافيته بعد كبوة الكلاسيكو، مقدماً أداءً جماعياً متوازناً بين الهجوم والدفاع، مع تألق واضح لنجومه الشباب الذين أعادوا الثقة لجماهير الفريق في سباق المنافسة على اللقب الإسباني.