.jpg)
تحدثت الفنانة العراقية رحمة رياض بروح متفائلة وصادقة عن مشاركتها في الموسم السادس من برنامج “ذا فويس” الذي ينتظر من موسم إلى موسم، وأكدت رحمة رياض في حديث لموقع فوشيا أن وجودها في لجنة التحكيم يشكّل مساحة إنسانية تعبّر فيها عن شغفها بالموسيقى وتشارك المتسابقين لحظات الفرح والتأثر والتعاطف مع أصوات تحمل أحلامًا كبيرة وطموحات مستقبلية واعدة.
شغف المنافسة وحلم “أحلى صوت”
أعربت رحمة رياض عن أملها في أن يكون “أحلى صوت” من فريقها، مشيرة إلى أنها اختارت مشتركين يعبّرون عن إحساسها وشخصيتها الفنية، ويتمتعون بعمق موسيقي يلامس الجمهور. لكنها لم تُخفِ إعجابها ببعض الأصوات القوية في فريقي ناصيف زيتون وأحمد سعد، مؤكدة أن المنافسة هذا الموسم ستكون حماسية ومليئة بالمفاجآت.
العفوية عنوان الحضور
تطرقت صاحبة أغنية “الكوكب” إلى ردود الفعل حول ضحكتها التي لفتت انتباه المشاهدين، موضحة أن ما يظهر على الشاشة عفوي تمامًا ومنبثق من طبيعتها المرحة. وأضافت أن وجودها إلى جانب ناصيف زيتون وأحمد سعد يخلق أجواءً مليئة بالألفة والانسجام، فهم من الجيل نفسه ويتعاملون بتلقائية بعيدًا عن الرسمية. وأكدت أنها لا تنزعج من أن تتحول ضحكتها إلى “ترند”، بل تعتبرها جزءًا من شخصيتها الحقيقية التي لا تتصنّع أمام الكاميرا.
الأمومة تضيف دفئًا إلى التجربة
كشفت رحمة أن الأمومة غيّرت نظرتها للمواهب ومنحتها مزيدًا من الحنان والقدرة على فهم مشاعر المشتركين. وأوضحت أنها لو كانت ضمن لجنة برنامج “ذا فويس كيدز”، لكانت التجربة أصعب عليها نفسيًا بسبب حساسيتها تجاه الأطفال، مشيرة إلى أن “ذا فويس” للكبار يمنحها توازنًا أكبر، وإن كانت تتأثر كثيرًا عندما ترى دموع الأهل الذين يعيشون خيبة أبنائهم.
قرارات صعبة وحدود المنافسة
واختتمت رحمة حديثها بالقول إنها واجهت مواقف صعبة داخل البرنامج، حيث كانت تتمنى أحيانًا أن تلتف الكراسي لأصوات تستحق الفرصة، لكن طبيعة المسابقة وعدد المقاعد المحدود داخل الفريق يفرض قرارات صعبة. وأكدت أن عدم اختيار بعض الأصوات لا يعني ضعفها، بل هو جزء من اللعبة والمنافسة، مشددة على أن البرنامج بالنسبة لها تجربة إنسانية قبل أن يكون فنية.