
.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
دعونا نُفَكِّر قليلًا: ماذا لو توقّف غدًا صوت المدفع؟ هل سنستيقظ على دولةٍ جاهزة لتضمّد الجراح وتبدأ البناء؟ أم سنجد أنفسنا أمام فراغٍ كاملٍ بين وطنٍ مُنْهَك ودولةٍ غائبة، وجَدَلٍ عَبَثي نَنْتَظِر وَصِيًّا ما ليفرض علينا نظامًا يخدم مصالحه وأهدافه؟ إلى متى سنستمر في التفكير في معالجة النتائج وننسى الأسباب الجوهرية التي أَوْصَلَتْ أجدادنا وآباءنا إلى ما نحن عليه؟
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
رحلة العبور من الوصاية الى السيادة… «كيف نبني الدولة» لا «أين الدولة»!