.jpg)
مع بدء التحضيرات للموسم الرمضاني لعام 2026، أعلن الفنان اللبناني بديع أبو شقرا قراره بالبقاء خارج السباق الدرامي هذا العام، مفضّلًا التريّث في اختيار أدواره المقبلة والتركيز على الأدوار التي تحمل قيمة فنية مضافة لمسيرته الطويلة. وأوضح بديع أبو شقرا أنّ المرحلة الحالية تشكّل بالنسبة إليه فرصة للتأمل وإعادة تقييم خياراته، بعيداً عن ضغط الظهور الموسمي الذي يفرضه شهر رمضان على الممثلين.
وفي حديث خاص لموقع فوشيا، كشف أبو شقرا أنّ سبب غيابه عن موسم رمضان 2026 يعود ببساطة إلى عدم عثوره حتى الآن على شخصية تلامس طموحه الفني، قائلاً: “لم أصادف بعد الدور الذي يشكّل الإضافة الحقيقية التي أبحث عنها.” وأشار إلى أنّ التسرّع في قبول أي عمل لا يخدم مسيرته التي يسعى إلى تطويرها بشكل نوعي، مؤكداً أنّ اختياره الغياب جاء بملء إرادته وليس لظروف إنتاجية أو خلافات.
وأوضح بديع أبو شقرا أنّ غيابه عن الشاشة الرمضانية سيمنحه وقتاً كافياً للتحضير لعملين مسرحيين جديدين يشارك فيهما خلال الفترة المقبلة، مشدداً على أنّ عودته إلى المسرح تمثّل له استعادةً لعلاقته المباشرة مع الجمهور، وتجديداً للطاقة الفنية التي يستمدها من الخشبة. وأضاف: “المسرح هو بيتي الأول، ومنه أستمد صدقيتي كممثل.”
وفي ما يتعلق بإمكانية ظهوره كضيف شرف في أحد الأعمال الرمضانية، أكد أبو شقرا أن المسألة لا تتعلق بعدد المشاهد أو مدة الظهور، بل بقيمة الدور بحد ذاته، موضحاً: “إذا وُجد الدور المناسب والمقنع فنياً، لن أتردد في قبوله، حتى لو كان حضوري محدوداً، فالمعيار دائماً هو التأثير الفني وليس الحجم.”
من جهة أخرى، حرص بديع أبو شقرا على توجيه رسالة دعم وتقدير للفنانة ماغي بو غصن، التي جمعته بها تجارب ناجحة في عدد من الأعمال الرمضانية السابقة، مثل للموت وبالدم. وأشاد بجهودها وفريق عمل مسلسلها الجديد بالحرام، قائلاً: “يعطيها ألف عافية هي وكل الصبايا والشباب معها. أكيد مسلسل بالحرام رح يضرب مثل بالدم وللموت وأكثر… رح يكون عملاً يترك بصمة.”
وبهذا الموقف، يثبت بديع أبو شقرا أنّه يفضّل الجودة على الكثرة، وأن حضوره الفني لا يُقاس بعدد المشاركات الموسمية، بل بقدرته على تقديم أدوار تلامس وجدان الناس وتضيف إلى رصيده الإبداعي في المسرح والتلفزيون على حدّ سواء.