
أجرى عضو الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية مؤسس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن الدكتور جبيلي، خلال زيارته إلى واشنطن العاصمة، سلسلة لقاءات واتصالات مع مسؤولين في البيت الأبيض، ووزارة الخزانة، والموفدين الأميركيين إلى لبنان، إضافة إلى السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى، وكذلك مع لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ولجنة الصداقة اللبنانية الاميركية في مجلس النواب.
وعرض الدكتور جبيلي خلال النقاشات مع المسؤولين، موقف القوات اللبنانية من مستجدات الأوضاع اللبنانية عبر ورقة اقتراحات التي شددت على أهمية نزع السلاح غير الشرعي من الأراضي اللبنانية كافة تطبيقا لاتفاق وقف إطلاق النار العام الفائت والمرتكز على تنفيذ كامل بنود القرار 1701، ما يؤدي في النهاية إلى بسط سلطة القوى الشرعية وحدها، ودعم سيادة لبنان واستقلاله وقراره الحر في ظل المرحلة الحالية التي تشهدها المنطقة، وأكد الدكتور جبيلي أيضا ضرورة المضي قدما في تطبيق الإصلاحات الاقتصادية والمالية المطلوبة لتعزيز مؤسسات الدولة والنهوض من جديد، كما شدد على ضرورة إجراء استحقاق الانتخابات النيابية العام المقبل نظرا لما يشكله هذا الاستحقاق من تعبير ديمقراطي لتحقيق التغيير المطلوب، وركز في هذا السياق على وجوب مشاركة الانتشار اللبناني في الاقتراع في الدول التي يقيمون فيها، لكامل أعضاء مجلس النواب كل بحسب دائرته الانتخابية في لبنان، تحقيقا لمبدأ المساواة في الحقوق والواجبات التي كفلها الدستور اللبناني.
أوضح الدكتور جبيلي أن الموقف الأميركي ثابت في دعم لبنان، حيث أجمع المسؤولون الأميركيون على وجوب أن تغتنم السلطات اللبنانية الفرصة التاريخية المتاحة في ضوء المتغيرات الحاصلة، والمباشرة في تعزيز قيام الدولة السيدة المستقلة التي وحدها تملك القرار، كما أكدوا استمرار المساعدات للقوى العسكرية والأمنية، وشددوا أيضا في هذا السياق على أهمية ضبط المعابر الحدودية وتنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية والمصرفية. وجدد المسؤولون الأميركيون استعداد أميركا وأصدقاء لبنان ولا سيما منها الدول العربية، على المساهمة في مشاريع الاستثمارات وإعادة الأعمار والمشاريع الاقتصادية والمؤتمرات الدولية لدعم لبنان، لكنهم شددوا على أن المضي قدما على هذا الصعيد كما الحافز الذي يشجع كل الدول على المساعدة، مرتبط بشكل أساسي بتنفيذ قرار حصرية السلاح بيد الدولة وحل الميليشيات. وعرض المسؤولون الأميركيون ما تشهده المنطقة من مستجدات بعد التوصل إلى اتفاق غزة حيث تتركز الجهود على تحقيق السلام والاستقرار والازدهار، ورأوا في هذا السياق ضرورة أن يواكب لبنان هذه المرحلة من خلال الدبلوماسية والمفاوضات وصولا إلى تحقيق سلام شامل ودائم.
وقد شملت لقاءات الدكتور جبيلي في واشنطن، سلسلة زيارات إلى عدد من مراكز الأبحاث في واشنطن التي تتابع الشؤون الإقليمية والدولية، وهي مجلس العلاقات الخارجية، معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات. كما التقى الدكتور جبيلي بعدد من المسؤولين في المنظمات اللبنانية الأميركية وهي مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان، ولجنة التنسيق اللبنانية الأميركية، والمركز اللبناني للمعلومات، فضلا عن ناشطين ممثلين للجالية اللبنانية. ونشير إلى أن الدكتور جبيلي شارك في المؤتمر السنوي لمنطقة الولايات المتحدة في القوات اللبنانية الذي انعقد هذا العام في شيكاغو، كما زار عددا من مراكز القوات اللبنانية في المدن الأميركية ولا سيما واشنطن العاصمة ونيويورك ونيوجيرزي وبنسيلفانيا وجاكسونفيل، وأطلع الرفاق في هذه المراكز على آخر المستجدات اللبنانية وموقف القوات اللبنانية منها.