.jpg)




بينما يقترب لبنان من انتخابات 2026 النيابية، تتجه الأنظار إلى الاغتراب بوصفه رئة السيادة الأخيرة.
تأتي التحضيرات الجارية للانتخابات النيابية اللبنانية في ربيع 2026 ضمن لحظةٍ دقيقة يتقاطع فيها القانون مع السياسة، والاغتراب مع السيادة. فالمعركة لم تعد صراعًا على مقاعد، بل على هوية الدولة نفسها: هل تبقى دولةً متساوية في الحقوق، أم منظومةً تحافظ على امتيازاتها بتجميد القوانين أو تفصيلها على مقاسها؟
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
https://www.almassira.com/article/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-4/