#dfp #adsense

خاص ـ انتخابات 2026.. يتكتلون ضد “القوات” (مستيكا الخوري)

حجم الخط

خاص ـ انتخابات 2026.. يتكتلون ضد "القوات" (مستيكا الخوري)

غداً سيفعلونها، وكلما اقتربنا من انتخابات 2026، سيزيدون فعلتهم. لن يتراجعوا، لن يستكينوا، لن يشعروا بالخجل ولا باليأس، سيتمسكون بشعرة الأمل، علّهم يكسرون “القوات”. سيفشلون حكماً، خائبون سيسقطون، وسيشع نجم “القوات” أكثر فأكثر في انتخابات 2026. يتجمهرون يومياً، أضداد يلتقون، يتناقشون، كل ما يجمعهم كيفية كسر “القوات”، كل ما يهمهم كيف يطفئون نوراً قوياً أثبت أن للسياسة في لبنان أياديَ نظيفة أيضاً لا فقط أيادي فساد وهدر وسرقات. غداً سيفعلونها، سيشوهون صورة “القوات” بكل قوتهم، سنشهد على حملات لا تنتهي، وكل حملاتهم ستسقط أمام تراكم سنوات طويلة من الحقيقة.

العد العكسي بدأ، برلمان 2026 ليس إلا مسؤولية كل فرد منا، أصواتنا ستصنع برلماناً مختلفاً، موازين القوة فيه واضحة، دفّته الأساسية للسيادة والسياديين. التراخي ممنوع، فوجه لبنان الجديد يُرسم في أيامنا هذه وقد يكون تكليله الأساسي في انتخابات 2026. هذه الانتخابات ستظهر بما لا يحتمل الشك ثقة المجتمع اللبناني، لا المسيحي فقط، بالقوات اللبنانية، كحزب عابر للطوائف،  سيادي، دولتي ومؤسساتي بإمتياز. المجتمع اللبناني لمس أنه كلما أعطى “القوات” ثقة تُترجم بصناديق الاقتراع، كلما عاد خير صوته عليه، كلما مشينا خطوة جديدة تجاه دولة حقيقية، كلما نزعنا قوة من يد الفساد واللا شرعية.

غداً سيفعلونها، سيخترعون أموراً غريبة عجيبة، حملات وتهم، سيتناولون نواب ووزراء “القوات”، لن يتركوا فرصة لمهاجمة شخصيات “القوات”، وعلى رأسهم رئيس الحزب سمير جعجع، إلا وسيغتنموها. غداً سيدفعون الأموال ليشتروا الأصوات، سيحاولون كسر تحالفاتنا، سيلعبون على كل الأضداد لأنهم يائسون باختصار. المجتمع اللبناني خير دليل على يأسهم، ثقة الشباب بالقوات تعرّيهم، أداء “القوات” يفضحهم.

سألت سمير جعجع، بعد انتخابات 2018، في معراب، “متى سينصف المجتمع المسيحي القوات”، ليجيبني بسرعة ومن دون تردد، “أنصفنا أنصفنا”. الآن أعتقد سينصف المجتمع اللبناني ككل “القوات اللبنانية” مرة جديدة في انتخابات 2026، سينصفها الشيعة الأحرار الذين يعبّرون مرارا عن ثقتهم بالقوات، سينصفها السنّة الذين يتماهون مع مجتمع “القوات”، ستُنصف “القوات” أطياف المجتمع كلها التي ترى في هذا الحزب مستقبلها ونظرتها للدولة. “القوات” اليوم حزب مختلف، نموذجي، أثبت زيف ادعاءات خصومه، ثبَّت حضوره، نوابه ووزراؤه في طليعة الطليعة، في وجه كل اعتداء، السيادة سلاحهم.

المعركة محتدمة، والخيار لا بين شخصيات، إنما بين دولة أو دويلة، دولة حامية لكل أبنائها، أو دويلة تدمّر بيئتها قبل الآخرين. الخيار واضح لا لبس فيه، لا شك تجاهه، إما المستقبل أو اللا مستقبل.

غداً سيفعلونها، حكماً سيفعلونها، تكتلهم سيكون واضحاً ضد “القوات” في 2026، وبدأت معالمه تظهر تباعاً، ونحن سنفعلها أيضاً، أصواتنا ستهدّ كل ما تبقى من قوتهم، ثقتنا بالقوات ولوائحها السيادية ستثبت حجم فشلهم، سنريهم أننا شعب أراد الحياة، ثابر وأجبر القدر على الاستجابة.

سيفعلونها وسنفعلها في انتخابات 2026، وفعلنا سيريهم المستقبل لمن… هلمّوا إلى الحملات الانتخابية، واكبوا “القوات” واستعدوا للاحتفال.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل