Site icon Lebanese Forces Official Website

الحزب يترجم عجزه بـ”شتائم مهرجيه”

الحزب

تفوح الرائحة الكريهة من أقلام وأفواه كتاب وناشطي المواقع الصفراء وحسابات جيوش “الحزب” الالكترونية ومهرجي “التيكتوك” و”الريلز” و”الإنستا” المدفوعين ماليًا ومركزيًا من قيادة “الحزب” المجهولة الإقامة والهوية، لتكشف حقيقة وضع “الحزب” الصعب بعد مغامرة الإسناد، وتفضح عجزه عن القيام بـ”المقاومة” التي أسندَت اليه من إيران والتي انتحلها بعد انتزاعها بقوة إيرانية ـ سورية من “مؤسسي المقاومة” كجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية “جمول” وأفواج المقاومة اللبنانية “أمل”.

لم تكن يومًا حفلات السباب والشتائم والقذف وتخوين وتكفير وتحقير المعارضين  والسخرية منهم والاستكبار عليهم  واتهامهم، استثناءً في أدبيات “الحزب” وتعاطيه السياسي والإعلامي، وقد يكون استِعار الظواهر النابية التي نراها منذ تلمّس قيادة “الحزب” جديّة الدولة في تطبيق ما وافق عليه “الحزب” في ثنايا اتفاق وقف إطلاق النار، تعبيرًا صادقًا عن دنو ساعة الحقيقة وبداية النهاية، وقد يكون ما ينضح من ألسنة أحد المهرجين النابيين قذفًا وسبًا وشتمًا واستهزاءً في كل الاتجاهات، شبيهًا بالعصا التي قذفها بائسًا يحيى السنوار مع دنو الساعة انهاءً لحياته.

لقد سبق لأمين عام “الحزب” الراحل أن وصف حالة هذا المهرّج السباب وذاك التيكتوكر الشتام والمغرّد المخوّن هادر الدم، وحبذا لو أن من يدّعي منهم أنه “على العهد” ويتبع وصايا نصرالله، فيقرأ ما قاله سيّدهم في 1 تشرين الثاني من العام 2019: “كمّ الشتائم والسباب الذي لا سابقة له في تاريخ لبنان، فلا توجد سابقة كهذه في كل الأحداث والخلافات والصراعات اللبنانية، وما شهدناه – وهذا أؤكده لكم وإني أثق بما أقوله بناء على المعطيات – لم يكن عفويًا، هذا كان موجهًا، إذهبوا واشتموا وسبوا. مدانة الشاتم ومدانة بعض وسائل الاعلام التي فتحت الهواء مباشرة لكل سب وشتم وتعرض للكرامات والأعراض، بل كان بعضها يحرض على ذلك، وإن وجد أحد يتحدث بكلام موزون يقطع كلامه، وإن وجد من يشتم ويسب يعطى كل الوقت…”، ولا بدّ من التوقف أيضًا عند موقف نصرالله لاحقًا، مستبقًا حالة “الحزب” وحالة بيئته وحالة مهرجيه الشتامين في 16 شباط من العام 2021: “…هذا أمر لا سابقة له في لبنان، خصوصًا عندما يتردد الشتم والإهانة والسب والتعرض للأعراض: أم فلان وأخت فلان وبنت فلان وزوجة فلان وعائلة فلان، أليس لهؤلاء أناس؟ أليس لهؤلاء محبين؟ أليس لهم أنصار؟ أليس لهم شارع كبير أو أقل من كبير ينفعل ويتأثر عندما يسمع أن رموزه وقادته وأعراضه تشتم وتسب على مدار الساعة وعلى الهواء… أجزم أن بعض الذين دفعوا باتجاه الشتم والسب كانوا يريدون استدعاء الشارع الآخر أو الشوارع الأخرى من أجل الفوضى والصدام والاقتتال الداخلي …هذا ‏الشكل من السباب والشتائم والإهانات، أولًا يعبر عن المضمون الأخلاقي والنفسي لأصحابها. كل ‏واحد يسب ويشتم ويهين ويستعمل عبارات نابية هو يعبر عن نفسه وعن مضمونه، كل إناء ينضح ‏بما فه.‏

ثانيا أيضًا يعبر عن الضعف عن العجز، السباب والشتام ضعيف عاجز، من لديه شيء آخر يعمله ‏لا يلجأ إلى السب والشتم، وهو دليل إحباط ولذلك هو في حالة غضب حالة انفعال يريد أن يعبر عن ‏غضبه وعن انفعاله، ولا يستطيع فعل شيء لأنّه ضعيف، لأنه عاجز لأنّه محبط يذهب إلى السباب ‏والشتائم وإلى الألفاظ النابية.‏

أقول لكل هذه الجوقة، هذا لا يؤثّر فينا على الإطلاق، بل يزيدنا قناعة بالحق الذي نحن عليه”.

ونحيل الشتّام الذي يدّعي انتماءً وانتسابًا لأهل البيت بعد نكثه لوصيه نصرالله الى توجيهات الإمام علي بن ابي طالب إذ يقول: “..كَرِهْتُ لَكُمْ أَنْ تَكُونُوا: لَعَّانِينَ، شَتَّامِينَ تَشْتِمُونَ، وَتَتَبْرَءُونَ، وَلَكِنْ لَوْ وَصَفْتُمْ مَسَاوِئَ أَعْمَالِهِمْ فَقُلْتُمْ مِنْ سِيرَتِهِمْ كَذَا وَكَذَا، وَمِنْ أَعْمَالِهِمْ كَذَا وَكَذَا، كَانَ أَصْوَبَ فِي الْقَوْلِ وَأَبْلَغَ فِي الْعُذْرِ…”​

إقرأ أيضًا

Exit mobile version