Site icon Lebanese Forces Official Website

نصيحة سعودية للبنان: اضبطوا السلاح قبل فوات الأوان!

السلاح

يحتدم الكباش السياسي والميداني على جبهة الجنوب بين إسرائيل و”الحزب”، وسط تصاعد الضغوط الدولية والعربية على لبنان لضبط السلاح غير الشرعي وتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار. ومع إصرار “الحزب” على الاحتفاظ بترسانته، تتعاظم المخاطر على استقرار لبنان، إذ تحوّلت سياساته الانفرادية إلى عبء يعيق الدولة ويهدد مستقبل اللبنانيين، وجاءت تصريحات الأمين العام للحزب نعيم قاسم لتؤكد مجددًا رفض تسليم السلاح، معتبرًا أن “سلاح المقاومة سر قوتها”، في تحدٍ واضح للدولة ولمطالب اللبنانيين والمجتمع الدولي بضرورة بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.

على وقع هذه التطورات والمواقف النارية، مصادر دبلوماسية خليجية كشفت لـ “نداء الوطن” عن نصيحة سعودية وصلت إلى بيروت، تقضي بالذهاب في اتجاه الإسراع في حصر السلاح والتفاوض المباشر، بعيدًا من المماطلة ورفعِ السقوف وفرضِ الشروط ومحاولة مسايرة هذا أو ذاك، لأن البديل سيكون مكلفًا، على شكل حربٍ مدمّرة إسرائيلية جديدة أو ابتعادٍ دولي عربي – غربي شامل، عن لبنان.

تقول المصادر، في غمزٍ من قناة المبادرة المصريّة، إن في رأي السعودية، الوساطاتِ التي تلتف على حتميّتَي حصر السلاح والتفاوض المباشر، لن تكون قادرة على حماية لبنان.

هذا وسيكون لبنان الرسمي على موعد مع محطة سعودية حين يصل الموفد السعودي المكلف متابعة الملف اللبناني الأمير يزيد بن فرحان في الساعات المقبلة على رأس وفدٍ كبير يضم 27 شخصية متخصصة في مجالات استثمارية واقتصادية وتنموية وسياحية وغيرها، في خطوة تعبّر عن جدية المملكة في مقاربة الملف اللبناني من زاوية جديدة، عنوانها الاستثمار في الفرص لا في الأوهام، وبما يعود بالخير على الشعب اللبناني.

Exit mobile version