
مع عودة الرئيس جوزيف عون من بلغاريا، من المتوقع أن يشهد لبنان تحركات في الملفات ، فيما يبقى مسار التفاوض معلّقاً بانتظار ما سيحمله الموفدون من رسائل. كما أشارت بعض معلومات إلى أنّ وفد الخزانة الأميركية أوكل متابعة محادثاته إلى السفير الجديد ميشال عيسى، وسط حديث عن مهلةٍ تمتدّ 60 يوماً لتحقيق تقدّم ملموس في الإصلاح المالي وملف نزع سلاح “الحزب”.
توقعت مصادر سياسية أن تتحرك الملفات السياسية من جديد، وذلك مع عودة الرئيس جوزيف عون من بلغاريا، في حين أن مصير التفاوض لا يزال مجهول الهوية. قالت المصادر لـ”اللواء” أن الترقب سيد الموقف بانتظار ما قد يحمله الموفدون من الخارج من رسائل، مشيرة في الوقت نفسه الى تواصل التحضيرات بشان زيارة قداسة الحبر الاعظم البابا لاون الرابع عشر الى بيروت والتي تحمل في مضامينها رسالة ايمان ومحبة مؤكدة أن هذه الزيارة لا تزال قائمة في موعدها.
وفي المعلومات أن وفد الخزانة الاميركية، الذي كان له دور محوري في محادثاته مع كبار المسؤولين اللبنانيين خلال ثلاثة ايام والتحذيرات التي ضخها قبل المغادرة، اوكل المتابعة لسفير بلاده الجديد ميشال عيسى، الذي يصل بعد غد الى بيروت ويقدم اوراق اعتماده الاثنين المقبل في 17 تشرين الثاني الحالي.
تحدث مصدر مطلع عن مهلة 60 يوماً ينتهي في منتصف كانون الثاني المقبل، لتحقيق تقدم ملموس في الاصلاح المالي ونزع سلاح “الحزب”.
