#dfp #adsense

قاسم يبرّر الذرائع الإسرائيلية.. قد لا تنتظر البابا!

حجم الخط

قاسم

يعيش لبنان مرحلة دقيقة تتشابك فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية، مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية، واستمرار الانقسام حول سلاح “الحزب”، وتنامي الحديث عن تأجيل الانتخابات المقبلة، في ظل غياب رؤية وطنية موحدة وتزايد الارتهان للمحاور الإقليمية والدولية.

شدّدت مصادر متابعة لـ”الأنباء” على أن لبنان بحاجة إلى دعم اقتصادي واستثماري، وهو أمر لن يتحقّق ما دامت رائحة الحرب تلوح في الأفق، خصوصًا في ظلّ التهديدات الإسرائيلية بتوسيع نطاق عملياتها. وأضافت المصادر أن الحديث عن تأجيل الضربة الإسرائيلية إلى ما بعد زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان “غير مضمون”، متسائلة: “متى كانت إسرائيل تأبه لشيء غير مصالحها؟”

رأت المصادر أن تصريح نعيم قاسم، الذي جاء بعد رسالته المفتوحة إلى الرؤساء الثلاثة، يعيد تأكيد “الحزب” إعلاميًا أنه استعاد قوته وتتدفق إليه الأموال، أوقع “الحزب” في الفخّ الإسرائيلي، وكأنه يُبرّر الذرائع التي تعتمدها تل أبيب لمواصلة القصف والاغتيالات، واتهام لبنان بعدم الالتزام بوقف النار.

لفتت المصادر إلى قوله إن “الاتفاق يقتصر على جنوب الليطاني”، معتبرةً أنه بذلك يعيد تأكيد الحجة الإسرائيلية. كما توقّفت عند قوله إن “لا خطر على المستوطنات الشمالية”، بما يعني رفض أي تفاوض قبل تنفيذ الاتفاق، على أن يُناقَش لاحقًا داخليًا مستقبل قوة لبنان وسيادته.

انتخابياً، وبحسب مصادر سياسية، إن “الجو الدولي لا يوحي بأن إجراء الانتخابات حاليًا يصبّ في مصلحة أحد”، مشيرة إلى أن بعض الأطراف الخارجية تراهن على إضعاف “حزب الله” سياسيًا عبر صناديق الاقتراع، فيما تؤكد المعطيات أن الضغط الخارجي يرفع منسوب شعبيته داخل بيئته.

تشير المعلومات إلى أن الأوساط الدبلوماسية تتداول سيناريو تأجيل الانتخابات لعامين، نتيجة عوامل داخلية تتعلّق بالتوازنات السياسية وتراجع حضور بعض القوى مقارنة بالانتخابات السابقة.

المصدر:
الأنباء الإلكترونية

خبر عاجل