


بين اليأس والتشبّث بما تبقّى من حياة كريمة وأمل في الغد، يقف اللبنانيون على مفترق طرق، فيما تلوح زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى وطنهم كوميض نور يوقظ في قلوبهم الرجاء، حيث اختار الحبر الأعظم لبنان كأولى محطاته الخارجية من الفاتيكان، مرورًا بتركيا.
هي الزيارة الرابعة لحبرٍ أعظم إلى وطن الأرز، بعد زيارة البابا بولس السادس غير الرسمية في العام 1964، وزيارة البابا يوحنا بولس الثاني عام 1997 الذي قال عبارته الشهيرة “لبنان أكثر من وطن، إنه رسالة”، والبابا بندكتوس السادس عشر عام 2012 الذي حمل معه روح الثبات وسط عواصف المنطقة.
في الواقع، لم تكن زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى لبنان حدثًا دينيًا فحسب، بل محطة مفصليّة في التاريخ الحديث للبنان. وحين يُقال “زيارة البابا إلى لبنان”، تتّجه الذاكرة تلقائيًا إلى ربيع 1997، إلى تلك اللحظة التي وطئ فيها يوحنا بولس الثاني أرضًا مُنهكة بالاحتلال السوري وبالخيبة، وعلى مدى يومين استقبله اللبنانيون كما لو أنهم يستقبلون خلاصًا جماعيًا.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
رجاء لبنان على مفترق الطريق… البابا لاوون الرابع عشر رجل السلام الآتي!