Site icon Lebanese Forces Official Website

تأهب عسكري إسرائيلي “على جبهة لبنان”

أفادت القناة 14 الإسرائيلية، الخميس، بأن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مستعد للمضي قدما في خطوة العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يحاكم منذ سنوات في قضايا فساد. وأضافت القناة أن “هرتسوغ يبدو عازما على بذل كل ما في وسعه لجعل العفو حقيقة واقعة، حتى لو اضطر لاتخاذ خطوات تتطلب شجاعة سياسية وشعبية”. نقلت عن مصادر مقربة من الرئيس، قولها إن قرار العفو “لن يتأثر بأي ضغوط سياسية من أي جهة”.

نفت المصادر صحة التقارير التي تحدثت عن أن هرتسوغ سيشترط على نتنياهو الاعتراف بالذنب أو التعهد بعدم الترشح في الانتخابات المقبلة، ووصفتها بأنها “مزاعم لا أساس لها وتهدف إلى تضليل الرأي العام”.

الأربعاء، تلقى هرتسوغ رسالة من نظيره الأميركي دونالد ترامب، طلب فيها منه النظر في منح عفو لنتنياهو.

نفذ سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة تغييرات وتدريبات على الحدود خاصة الشمالية، وسط تزايد التكهنات بتصعيد عسكري كبير في لبنان لمواجهة “الحزب”.

شملت الإجراءات، وفق مسؤولين عسكريين، تطوير قدرات المروحيات، وتموضعا لإسناد القوات البرية من أجل “سيناريوهات متعددة”.

وأوضح سلاح الجو أن وحدة “الحدود والمشاركة أعدت مفهوما جديدا لحماية الحدود، بعد تقييم الفشل في صد هجوم 7 أكتوبر 2023، حين هزمت حركة حماس فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي”، حسب صحيفة “معاريف” الإسرائيلية.

وأجرى سلاح الجو تغييرات جوهرية في قواعد إرسال القوات الخاصة جوا أثناء المعارك الدفاعية، ضمن “محاولة لترسيخ مبدأ رئيس الأركان القاضي بأن يكون الجيش على أهبة الاستعداد كما لو أن حربا قد تبدأ فجأة”.

استجابة استباقة

وتأتي هذه التطورات في ظل توترات متصاعدة على الحدود الشمالية، وإمكانية اشتعال مواجهة واسعة مع “الحزب” في لبنان، مما دفع قيادة الجيش إلى تصعيد جاهزية القوات الجوية.

وتعتبر المناورات استجابة استباقية لاحتمال تصعيد مفاجئ، حيث تركز على قدرة الطائرات والمروحيات على “تنفيذ ضربات سريعة وحملات نقل لقوات خاصة إلى محاور حساسة حال تدهور الأوضاع شمالا”، وفق “معاريف”.

مضاعفة قدرات المروحيات

ومع النقاش المستمر حول ميزانية الدفاع وتقديم رئيس الأركان إيال زامير خطة متعددة، بات سلاح الجو يطالب باستبدال مروحيات “أباتشي” القديمة أو حتى مضاعفة عددها، حيث يؤكد أنها “توفر استجابة مرنة لمجموعة واسعة من التهديدات وتدعم المناورة البرية في ساحات مختلفة”.

أوضح ضابط كبير في سلاح الجو لـ”معاريف”، أن عدد الطواقم والوسائل زاد “بما يقارب ضعفين ونصف”، وقال: “لديّ عشرات الجنود من الوحدات الخاصة الذين يمكنني نقلهم في أي وقت. أعرف كيف أوصلهم إلى الأماكن التي تدربت فيها هذا الأسبوع”.

أكد الضابط أن القوات تعمل على “تحويل نتائج تحقيقات الجيش وسلاح الجو إلى أوامر عمل ملزمة لجميع الوحدات”.

تابع: “ما كنا نفعله خلال العام الماضي هو أننا نبذل قصارى جهدنا لتنفيذ نتائج التحقيقات. هذه مهمتي. نغير العقلية ونضع منصات جوية مستقلة تعرف كيفية التنسيق مع القوات البرية بنفسها”.

أضاف أن القيادة تدرك أن تطبيق هذه الإجراءات قد يفضي إلى أخطاء، لكنها تراها ضرورية لمنع أضرار أكبر.

 

Exit mobile version