#adsense

“هزات أمنية” مقلقة في لبنان اليوم.. لا زيارة سعودية هذا الأسبوع

حجم الخط

"هزات أمنية" مقلقة في لبنان اليوم.. لا زيارة سعودية هذا الأسبوع

اهتزّ “لبنان اليوم” مرّتين بفعل الارتدادات الناجمة عن هزّتين أرضيتين وقعتا قبالة قبرص، غير أنّ الهزّات الأمنية والاضطرابات السياسية التي تعصف في البلاد بأسرها بدت أكثر إثارة للقلق والخشية، في ظلّ تفاقم مظاهر “العقم” السياسي والدبلوماسي التي تطبع المشهد الداخلي. وفي خضم هذه الأجواء، برز إعلان رئيس الجمهورية جوزيف عون شخصيًا أنه لم يتلقَّ بعد أي رد على عرض التفاوض، في وقت تشير معطيات عبر “النهار” إلى أنّ هذا الملف قد يشهد حراكًا مع وصول السفير الأميركي الجديد في بيروت ميشال عيسى غدًا الجمعة. كما رأت أوساط سياسية في “تبرئة” الرئيس عون لـ“الحزب” من “التعاطي في منطقة جنوب الليطاني” تأكيدًا على رواية الدولة بأن الجيش يتولى مهمّة حصر السلاح هناك، بما من شأنه تحفيز الولايات المتحدة على التدخل بجدّية لإطلاق إطار تفاوضي.

مع الشكوك المتزايدة في جدوى التحركات الديبلوماسية المكوكية التي تجعل بيروت محطة “إيداع وتبليغ” للتحذيرات المتصاعدة من التهديدات الإسرائيلية بحرب جديدة على لبنان، وتعنّت “الحزب” حيال قرارات الدولة وما يشكله ذلك من ذرائع جاهزة لإسرائيل، تشكّل زيارة مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السفيرة آن كلير لوجاندر لبيروت، حيث ستجري اليوم لقاءات مع الرؤساء الثلاثة، مؤشراً بارزاً إلى تنامي المخاوف الفرنسية من تدهور واسع في لبنان.

إذ أفادت “النهار” بأن فرنسا ترى أن هناك حاجة ماسة لتقليص الضغط الإسرائيلي المتزايد أمنياً على لبنان، كما تبحث في مساعدة لبنان على الخروج من المأزق ودعم آلية وقف اطلاق النار. وهناك قلق فرنسي من تزايد العمليات الإسرائيلية في لبنان بما يوجب تعزيز آلية وقف النار، وينبغي أن يمارس الجيش اللبناني دوره في الجنوب للتصدي للخروقات. وستبحث لوجاندر في الإصلاحات المالية لأن باريس ترى أن هذه الإصلاحات لا تتقدم بالسرعة المطلوبة. كما يبدو لافتاً أن موعد مؤتمر دعم الجيش اللبناني ليس محدداً لا في الرياض ولا في باريس.

في سياق حركة الموفدين الدوليين إلى بيروت، علمت “نداء الوطن” أنه لا يوجد على جدول المقرّات الرسمية أي لقاء مع الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان اليوم أو هذا الأسبوع، ما يعني أن الزيارة في حكم المؤجّلة أو أقلّه لن تتمّ هذا الأسبوع.

أمّا عن زيارة مستشارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لشؤون الشرق الأوسط آن كلير لوجاندر فهي تأتي في ظروف دقيقة ومهمتها تختلف عن مهمة لودريان، وبحسب معلومات “نداء الوطن” ستتابع بشكل أساسيّ مسألة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل خصوصًا أنها على تواصل مع المصريين والإسرائيليين، وكذلك ستبحث ملف سحب السلاح ومن المتوقع أنها ستنصح لبنان بالذهاب إلى التفاوض وتجنب الحرب والعمل على سحب السلاح لأن نيات إسرائيل معروفة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل