#dfp #adsense

خاص ـ عصابة تسرق المسنين في الأشرفية

حجم الخط

تعمل الأجهزة الأمنية في منطقة الأشرفية ببيروت بوتيرة مكثفة وغير مسبوقة في الفترة الحالية، بهدف تفكيك وإلقاء القبض على عصابات متخصصة في سرقة المنازل. تأتي هذه الجهود استجابةً لارتفاع ملحوظ في وتيرة عمليات السطو التي استهدفت المنطقة في الآونة الأخيرة، مما أثار قلقاً كبيراً بين السكان، خصوصاً تلك الاحياء التي لا تشهد حركة وهي نائية عن الطرقات العامة ما يجعلها عرضة للسرقات والنشالين الذين يجوبون تلك الأحياء بحثاً عن مسنين يحملون الحقائب ويذهبون للتبضع.

شهدت المنطقة في الآونة الأخيرة تزايداً في بلاغات سرقة المنازل، الأمر الذي دفع بالجهات الأمنية المعنية إلى مضاعفة تحرياتها وجهودها الميدانية والاستخباراتية.

ما لفت انتباه المحققين هو النمط المشترك الذي تتبعه هذه العصابات الإجرامية، حيث يبدو أن الضحايا يتم اختيارهم بعناية فائقة. وتشير المعلومات إلى أن العصابة تستهدف تحديداً كبار السن، مستغلةً طبيعة منازلهم التي قد تكون أقل تأميناً أو صعوبة المقاومة من قبل قاطنيها. هذا الاستهداف يضيف بعداً إنسانياً وأخلاقياً خطيراً للجرائم، ما يستدعي تصعيداً في الإجراءات لضمان حماية الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.

أسفرت جهود التنسيق والمتابعة الأمنية عن تحقيق نجاحات ملموسة، ففي إطار الحملة الأمنية المستمرة، تمكنت القوى الأمنية من إلقاء القبض على عدد من المتورطين في هذه السرقات، وتمت إحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

في سياق التحقيقات، أشارت التقارير الأمنية الأولية إلى أن معظم السارقين الذين تم إلقاء القبض عليهم ينحدرون من مناطق سكنية غير رسمية (المخيمات). وتعمل الجهات الأمنية على التحقق من أسباب هذا التركيز وما إذا كانت دوافع الجريمة اقتصادية بالدرجة الأولى أم أن هناك عوامل تنظيمية أخرى تقف وراءها.

من جهتها، تؤكد الأجهزة الأمنية التزامها التام بمواصلة العمل حتى القضاء على هذه الظاهرة بشكل جذري، وكذلك الخطط، إذ ستضاعف الوجود الأمني والدوريات الثابتة والمتحركة، خصوصاً في الفترات التي تزداد فيها احتمالية وقوع الجرائم. كما أن هناك تنسيقاً مع بلدية بيروت، وهذا التنسيق، يُعد خطوة أولى ومهمة نحو تفكيك الشبكات الإجرامية بشكل كامل واستعادة الشعور بالأمان لدى السكان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل